على باب الدار .... وقفت محتار ..... أدور حبيبي إلي قالي ما بنساك
أذكر كلامه وتجري دموعي أنهار ..... على كذبه كذبها وهو غدار
بدمعتي رسمت حزني على الجدران ..... وارسم كلام الليل إلي محاه النهار
كلام كان يدور وآنا ولهان ..... حتى القمر من كلامي كان غيران
وخليت أحلى خجل عندك بعيون النجم تذكار .... ورفعتك فوق المقام بالأسحار
وبقى نجم سهيل حق يسمع كلامي سهران ..... ومن عذب كلامي صار القلب تعبان
وماء النهر ابتداء يجري سكران ..... وراح الشجر بحفيفه طربان
و أنتِ قلبج للأسف كان `ذبلان ..... حبيبتي أدري كلامك كلام نسوان
وأنا في الأول والأخير غلطان ..... لأني أخذت كلام ما هو كلام عشاق
كلامك يظل كلام خطار ..... ينقال في اليمين ويطلع من اليسار
ويمكن نسيتي شلون كنت على ضفاف القمر سهران
أنا كنت سهران على ضفاف القمر ..... وأكتب إلك زمرة أشعار
وكلمة حبيبي ما قط مره على لسانك تنقال ..... وانا ذبحت روحي من لأحزان
أنتي بشر ؟ ... ما أظن لأنج ذيب مكار ...... وخلصت وقفتي على باب الدار
ورحت أنساج ومسح اسمك من كتاب الغربان ..... والله يهنيك بحياتك في كل الازمان
وسلامتكم ....