عندما تغمض الجفون يسدل الستار وينطفىْ نور النهار ،نخلد الى رقدة الممات القصيرة نستيقظ فنرى أن القدر يعصف بنا يمزقنا ويحيلنا أشلاء نستجدي لكن الاستجداء بأحد في هذا العالم البائس أمر المحال ، فقد يغدر القدر بصاحبه وتارة يكون القدر هو نفسه مايتمناه المرء.
قصة السيدة الطاهرة تبدأ هنا عندما سألتها فتاة : أتكتبين خواطر فأجابتها بلنفي ،وعندما عادت الى االمنزل أمسكت القلم رأت نفسها تسطر اسطرا تكتب بلا قيود فقط الكلام والحديث ينسكب وينهمر والهذيان يمطر بغزارة، وروحها بدأت في التحليق في السماء القدسية تهيم في هذا الكون الامحدود رأت نفسها في مملكة الاْخيار حيث تلتقي أرواح الطهر مثيلاتها وروحها غارقة في بحر الصفاء والنقاء..
مرت الاْيام بحلوها ومرها وسيدة الطهر تعرفت لفتاة اسمها حوراء رأت بها الاْخت التي لم تلدها أمها كانت تجيد الابحار في بحور الشعر والقوافي وكانت تجيد النظم ، تألقت الحور في ناظري طهر أتعلمون إنها لم تكن تعرف من هي تلك الفتاة الحورية الاْميرة الذهبية والمنحوته على دفاتر العشاق لم تعرف ماهيه هذه الفتاة فقط رأت شيئاً مايجذبها فيها أخلاقها الدمثة وذوقها الرفيع وكأنما هي وردة نمت في ذلك الربيع الاْدبي، وكانت سيدة الطهر تسعى لاْن تكون شاعرة وكاتبة وحتى أؤبئك الشعراء والكتاب أرادت أن تغدو أفضل منهم يوما ما،وهكذا مرت الاْيام ومضت الاْحوال وأصبحت الطهر شاعرة في مجتمعها تألقت وكتبت عن أترابها البتول والهدى والزينب كتبت فيهن أروع ما يكتب ، وأخيراً ذهبت سيدة الطهر إلى تلك الفتاة التي تأسر العقول طرقت الباب فخرجت لها حوراء فسألتها الطهر: هل عرفتني فأجابت الحور بلنفي فقالت: أنا طـــــــهر الشاعرة المتألقة عندها شعرت الحور برعشة وصرخت أيعقل أن تكوني أنت من استهواني شعرها.. فهذه الحياة لاشي مستحيل وكل شي سيتحقق بلارادة والعزيمة أفعرفتموها من هي سيدة الطهر ..إنها تلك من اعتبرها الجميع هزوا..
أرتوي
من نبع شعوري
من احاسيسي
فكل هذا حنيني لك
دعني أشربك علي مهل
دعني أتوه في عينيك
دعني أدفء يدي من يديك
ظمأنه لك
اقولها بلمسه من الفرح المترع بالاسي والحزن
هل ارتوي منك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عند انسكابك في مخيلتي
او عندما تأتي شعور جارح حزين
فوق هامات عقلي
او عندما يطرق الامل طرقات خوف بعدك عني
متلهفه الي جمر حبك
الي حنانك
وشعورك
الي غيرتك التي تصبها همساً
يذوب فرحاً
في قلبي اليك
تربكني حبيبي
عندما تتوهج عينيك بضوء الحب
يأخذني بعيداً لشاطئ ذكرياتك
ووعودك
بعدها ينتفض قلبي
وانتظرك
تعلن كلمات ولو قليله
تخبرني بأنك مغرم بي
الي حد الجنون
هذياني بل بوحي لكِ صديقتي
حملني إلى هنـاك
بل إلى تلك البقعة بالذات
أتعرفين ما هي ؟!!!
هي بحرٌ من الأحلام ... هي بحرٌ من الأحزان ...
ذاكَ البحر الذي أودعتُها فيه
كـ غيرها من وُريقات حياتي البائسة
لعلي أصلٌ إلى شاطئ يعمّهٌ الهدوء والسكينة
فـ روحي تعبتْ ... و طاقتها ذهبتْ ... و من حتفها قَرُبتْ ...
ومع هـذا فـ في كُلِ ليلةِ يتجدّدُ اللقاء به
فـ أراهُ يثــور مرة بعدَ آخرى
وتلكَ الذكريات تغوص في أعماقه
حتى أنتهي منها ...فـ يعود إلى سابق عهدي به
هـــــــــادئ ...
لـ يعطيني إحساسُ بالأمان ... و الراحة ...لـ تعمّ السكينة في نفسي من جديد ...
لكم مني أرق التحــــايا ..
في ليالي الشتاء القارصه ...
وفي لجة الليل البهيم ..
أمكث بين مدفئتي ..
والورق والمحبره ..!
أجلب من قاعها ..حرفاً ..
وألقيه بين السطور ...
أشعل أيام الشتاء ...بحروف
لعله ..يمنحني شيئ من الدفئ ..!
.. حين يرقص الندى ..فوق أوراق الياسمين ..
همسة ...
فـكم حرفاً سوف يشتعل ...
لـتشع مدفئتي ..بحرارة الصيف ..!!