في مجلس ليلة الـ 16 من صفر وفي قرية سند بقراءة
السيد محمد باقر الفالي، استوقفتني قصة مؤثرة يتلوها
السيد الفالي عن
عالم كبير في منطقة الكاضمية في العراق.
تقول القصة ان هناك
رجل في منطقة الكاضمية اسمه
جواد عرف عنه الجود وكفالة الايتام ومساعدة الفقراء الى غيره من الأمور التي تحبب الناس فيه، وعندما توفي حظر جنازته الآلاف من الناس.
ويحكي
العالم الذي يتلو القصة الى
السيد الفالي عن قصته مع هذا
الرجل المؤمن عندما توفي، فقد حظر هذا
الرجل الى
العالم في منامه فأسعده مما رآه؛ لأنه شاهد
الرجل المؤمن في حديقة من حدائق الجنة وظل يتحدث معه إلى أن حسّ
العالم بحرارة شديدة ولاحظ على
الرجل الارتجاف والخوف إلى أن بانت بعوظة قرصت
الرجل في لسناه وآذته فتعجب
العالم ...
وسأله عن سبب ذلك من ذنب او شيء فعله ،
فأجابه
الرجل بأنه صلى صلواته ولم يترك صلاة الليل وعمل كل ما عليه من واجبات،
فتعجب
العالم وسأله ما اذا كان قد آذى و ضايق أحد،
فأجابه
الرجل المؤمن بأنه لم يضايق أحدا ، ولكنه كان ينادي زوجته الكبيرة في السن - فقد كان يبلغ هو من العمر 80 هي في السبعين - بـفطوم امام بناتها وزوجات اولادها فتتضايق من كلامه.
فاستنتج
العالم سبب البوضة ،
وعندما استسيقظ
العالم من منامه ذهب مسرعا الى بيت
الرجل ، و تحدث الى زوجته فندمت على زعلها عليه وسامحته من كل قلبها.
وحظر
الرجل إلى
العالم في منامه مرة اخرى وكان فرحا بما فعله العالم له ، فقد زالت لعنة البعوضة عنه.
**********************
وفي النهاية انا اخذت عبرة من هالقصة ، علشان ما امزح ازيادة عن اللزوم ويا ربعي واهلي واحبابي ، واتمنى ان انتون بعد استفدتون
.