بدأت علاقة محمد و سارة قبل ثمان سنوات عن طريق برنامج المحادثة "الماسنجر"، و تخللت هذه العلاقة قصة حب صادقة من كلا الطرفين،بعد خمسة شهور من التعارف تقدم محمد لخطبة معشوقته سارة، و تم الزواج على بركة الله، عاش بطل القصة محمد حياة سعيدة مليئة بالحب و التعاون،كانت سارة فتاة عاقلة ناضجة بما فيه الكفاية رغم صغر سنها ، فهي تقوم بواجباتها المنزلية على خير ما يرام ، ترفض صرف المال في غير مكانه السليم ، و لا تطلب من زوجها محمد شيئاً ما فوق طاقته الاستيعابية ، لم يتصور محمد يوماً من الأيام أن هذا الزواج سيفتح له أبواب الرزق، أستطاع محمد أن يكون نفسه، و أن يفتح مشروع يذر عليه بالربح الوفير، أنجب محمد و سارة ولد سمياه " علي" ، و بنت سمياها" زينب" .
بإبتسامة -محمد: سارة
بدلال- سارة: يا عيون سارة
بإبتسامة -محمد: أنا ودي أتزوج وحدة ثانية
بغضب- سارة: هااا ....كيفك!!
بضحكة كبيرة -محمد: أمزح معاش، شفيش زعلت
بزعل- سارة: أنت تدري أني ما أحب مزاحك الثقيل
بإبتسامة -محمد: خلاص حقش علي، ما أعيدها
برغم الثقة الكبيرة التي كانت تمنحها سارة لزوجها محمد، إلا إن كلامه في الفترة الأخيرة صار يضايقها،بدأت تعتقد أنها مقصرة في حقه،رغم المشقة الكبيرة التي تتكبدها في تربية الأولاد ،إلا أنها قررت أن تخصص وقت أكبر لزوجها ، فراحت ترتدي أفخم الملابس و أجملها ، و تطبخ ألذ الأطعمة ، و تظهر بأجمل حلة، مع ذلك بدأ الزوج يشعر بالحساسية من تصرفات زوجته سارة، لم يكن يعتقد يوماً من الأيام أنها تأخذ مزاحه على محمل الجد، كلمها مراراً و تكراراً بدون فائدة.
محمد: سارة حبيبي، شفيش متغيرة
سارة: يعني حرام أتعدل لزوجي حبيبي
محمد: ما قلنا شي، تتعدلين على العين و الراس، بس أحس أنش تبالغين واجد
سارة:و الله ما ينعرف لكم يا الرجاجيل، ما في شي يعجبكم
محمد: أنتين عمرش ما كنتين هالشكل
سارة: كل شي يتغير ما في شي يظل على حاله
محمد: معاملتش الأخيرة ما قامت تعجبني، تعامليني مثل الغريب، قبل كنا نتقاسم المشاكل ، نفضفض لبعض، الحين أحسش في صوب و أنا في صوب
بألم-سارة:خايفة
محمد: من شنو
بألم-سارة:تخطفك وحدة ثانية
محمد: و الله ما في وحدة تقدر تاخذني منش، لولاش أنا ما كنت
بألم-سارة: قلت يمكن مقصرة في حقك، من هالشكل قمت تفكر تاخذ وحدة ثانية
محمد: أنتِ الإنسانة الوحيدة في حياتي، أنت أول بنت عرفتها و حبيتها، و الله أنصح كل شخص بيتزوج
يتزوج عن طريق الماسنجر.
سارة: ويش تقصد
بإبتسامة عريضة-محمد: تسوين روحش ما تدرين
سارة: لا عن جد، أشوفك واجد تتكلم عن الماسنجر ، بس مو فاهمة قصدك
بإبتسامة عريضة - محمد:هههههه حسبي الله عليش ، اكو تعرفين تمزحين
سارة: و الله جد أنا ما عرفت الماسنجر إلا معاك، أصلاً في بيتنا ما كان في أنترنت!!
منصدم - محمد:هاا !!!
أكتشف محمد بعد زواج ثمان سنوات ، أن سارة " الماسنجر" فتاة آخرى ، و هي ليست بزوجتة الحالية ، و أن سارة التي عشقها و أحبها تكون جارة زوجته الحالية، في تلك الفترة سئل عنها فأخذه القدر نحو دار جارتها ، سارة "الماسنجر" تزوجت منذ خمس سنوات، لم يكن يرى محمد فيها أي شيء يجذبه أتجاها، كان محمد يراها صدفة حينما يزور منزل والد زوجته سارة، في نهاية الأمر شكر محمد ربه أنه تزوج سارة الذي عشقها و أحبها بالمعاشرة و لم يتزوج سارة "الماسنجر"
النهاية
من تأليف
ابو صادق 2
بمنتديات مرسى الإمارات