السلام عليكم أخوتي أخواتي.. استوقفكم قليلاً..
أتمنى للجميع أن يطبق هذه النقاط عملية في أرض الواقع..
::كيف يبتعد الإنسان عن معصية الله ::
في يوم السبت الموافق 16/2/2008م، حضرت أحد المساجد في البحرين لأداء صلاة الصبح جماعة، وبعد صلاة الصبح كان هناك لقاء مع أحد العلماء السادة الأجلاء وذلك بعد الإئتمام به جماعة وتم تناول هذا الموضوع مع الشباب.
وخلاصة ما تم طرحه في تلك الجلسة النورانية المباركة بحضور سماحته، وهاتك اللحظات المفعمة بفيض العلوم الزاخرة التي في جعبت هذا السيد الجليل، تم طرح النقاط التالية إجمالاً:
************************************************** ****
1. التوكل والاستعانة بالله سبحانه بأن يُوَفِّق عبده على اجتناب معصيته والتوفيق لمرضاته.
2. النيَّة أول كل صباح بعدم ارتكاب المعصية، من حين النهوض من الفراش.
3. وضع اليد اليمنى على المصحف المجيد وأداء القسم بعدم معصية الله في ذلك اليوم. فثمة كفارة عند نكوث العهد.
4. النذر لليوم أو الأسبوع (قدر المستطاع) بعدم مقارفة الذنوب (سراً وعلانية).
5. المداومة على ذكر الله لفظاً وقلباً وعملاً طوال اليوم.
6. المحافظة على الصلوات في تواقيتها والالتزام بحسن ظاهرها والسلامة في – أصل – باطنها.
7. تلاوة القرآن الكريم والدعاء باستمرار في كل المواقف التي يمر بها الإنسان في سرّاءه وضراءه، وذلك لتقوية علاقته بمولاه وحسن الظن به.
8. ملازمة مجالس الذكر العامرة بذكر الله والبعيدة عن المعصية، حيث تواجد الأخوة المؤمنين فيها، كالمساجد والمآتم، ودور التعليم والثقافة، والأصدقاء الصالحين...إلخ.
9. التذكر بمجرد التفكير بالمعصية في من سيكون المقابل لهذه المعصية ومن المتجرأ عليه (وهو الله العظيم الجبار من بيده ملكوت السموات والأرضين) لا النظر في صُغْرِها أو كِبَرِهَا. يقول أمير المؤمنين (ع): "إذا كنت في معصية فلا تنظر إلى صغرها أو كبرها بل انظر فيمن أنت عصيت".بما معناه
10. مزاحمة العلماء تحيي القلوب بنور الله العظيم، "النظر في وجه العالم عبادة".
11. التفكّر فيما إذا جاء الموت لحظة تَشَبُث الإنسان بالعصية والتمادي فيها وهو في محضر الله عز وجل.
12. ملء أوقات الفراغ لأنها أبواب ومنافذ دخول الشيطان لتزيين المعصية والرذيلة والوقوع في شباكها –شباكه-.
13. إلفات نظر القلب العاصي إلى أنَّ أعمالنا تقدم إلى رسول الله (ص) وصاحب العصر والزمان (عج) كل أسبوع مرتين يومي (الأثنين والخميس)؛ وهم يتألمون عندما يرون الأعمال القبيحة من شيعتهم ومحبيهم ويسترون بالحسن منها.
14. إلفات الضمير الحي بإيجابيات وسلبيات هذا العمل الشنيع ظاهراً وباطناً. فما مقدار لذة زائلة أمام عقوبة هائلة قاتلة للإنسان ألف مرة في لهيب جنهم وغضب الرب الجبار.
15. قراءة الكتب الأخلاقيَّة العرفانية التي تهتم بهذه الجوانب من حيث عظم المعاصي ومستوياتها وما تؤول بالإنسان بدار الدنيا والآخرة القيامة.
16. الابتعاد عن كل الأوساط والوسائل التي تعين وتميل بهوى النفس للوقوع في حبائل الشيطان. (كالمواقع الإباحيَّة، التلفاز والبرامج السافرة، الكتب والمجلات الخلاعيَّة، رفقاء السوء، المزحات الشائكة المؤدية للمعصية، مجالس الغيبة والنميمة).
إعداد: العبد العاص ابن عقيل الراجي رحمة ربه.
.