نعيش حياتنا بأواسط تلك ][الجروح][ المؤلمة
متكئين بإنتظار من| يفرج | أزمتنا المعقدة بعض الشئ
ربما نجد ذاك " الإعتذار" المنطوي بأزقة الزمان
و نصفح عن من كان السبب في إيذائنا
و لكن هل ستنتهي حكاية / جرحي/ بعد كل هذا العناء !
و هل ستندمل تلك الآهات الصادرة من المك الماضي !
لا يسع قلمي سوى أن ينحني هنا
شاكراً لك على مانقلته لنا
.:. تحياتي .:.