إني متيقنٌ وميتقنٌ جداً بأنه لم ولن توجد لغةٌ تستطيع التعبير عما يخالجني تجاهكِ من أحاسيس .
رجعتُ بحثاً في بعض اللغات ، فوجدتها جميعها فاشلةً ، فوصف حبي محال فعند الرجوعِ إلى بعض اللغات :
اللغة العربية : إسمكِ مرفوعٌ بأعلى درجاتِ العشقِ والوله ، مصحوباً بأسمى مراتبِ الصدقِ والإخلاص .
ويمكن إعرابكِ في حياتي بصورة أخرى :
وهي بأنكِ أحلى خبرِ رفعَ لي في دنياي .
لغة الكيمياء : مازال الباحثين في حيرةٍ من أمرهم ، بحثاً عن حلٍ لمعادلةِ حبي لكِ ، معادلةٌ يتفاعل فيها قلبين ، لينتجان كلَّ معاني الوجود ، وجلّ ماتوصلوا له بأنها علاقة طردية بين روحينا .
تنبيه كيميائي : جزيئات قلبي في فوران وذات نشاطِ عالٍ ، يرجى السماح لها بالانتقال لمدار محبةٍ أعلى .
لغة التاريخ : تجاوزت أسطورة حبنا أبعد الحدود ، لم يروي التاريخ قصةًَ حبٍ كالتي هي بيننا ، ولن يخلد أمثولة عشقٍ كاللتي تجمعنا .
تحذير إجتماعي : يُحتمل وجود مجموعة من الأعاصير والدوامات ، التي ستحملها الرياح إلى مكانِ لايوجد فيها إلا نحن .
لغة الفيزياء : يعجز " نيوتن " عن تفسير الظواهر الفيزيائية التي تنشأها القلوب ، ولكنّ تبقى ظواهر كثيرة تحتاج إلى بعض من التفسير !!
تنبيه فيزيائي : يُطلق قلبي بعض شحنات المحبة إلى قلبك ، فأرجوا من شحنات قلبكِ إحتضان تلك الشحنات .
لغة الرياضيات : عند جمعِ قلبينا معاً ، طرحنا باقي الأمور من الوجود ، ولا يمكن لأيّ قوىً بالدنيا أن تقسمنا أو تفرقنا ، أنتي لي وأنا لكِ .
فشِلتُ فشِلتُ فشِلت
ولكني
أحبكِ
وألفُ أحبكِ
شنو رايكم في مذكراتي ؟