العودة   منتديات عين السماء > ~¤§ [ عين الأدب و الثقافة ] §¤~ > السماء الأكاديمي
مزاجك التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
     

إضافة رد
     
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-08-2007, 03:24 PM   رقم المشاركة : 1
افتراضي ~¤§ [ تقرير عن كتاب أو قصة ] §¤~

 

قصة الملك أوديب

- المؤلف : ولد توفيق الحكيم فى الاسكندرية عام 1898، هو كاتب واحدة من أولى الروايات العربية: "عودة الروح" (1933)، و هو أيضا كاتب أول مسرحية عربية ناضجة بمعايير النقد الحديث: "أهل الكهف" (1933)، كان الحكيم قد كتب أولى مسرحياته فى سن مبكرة بعنوان "الضيف الثقيل"، و ذلك ابان ثورة 1919 ضد الاحتلال البريطانى.

وصف الحكيم بأنه مؤسس المسرح المصرى العاصر، وقد أتسمت لغة أعماله المسرحية باليسر و المرونة، و حرص على أن يبرز فيها روح اللهجة العامية المصرية وبعض تركيباتها. خلال دراسته الحرة فى باريس (1924-1928)، انشغل توفيق الحكيم بالتعرف على خصوصيات ثقافته العربية المصرية. و قد عبر عن هذا الانشغال فى روايتيه "عودة الروح" (1933)، "عصفور من الشرق" (1938)، و مسرحيتيه "ايزيس" (1955)، و "الصفقة" (1956).

آمن الحكيم بقدرة الشعب و بقوة بصيرته، فكتب فى كتابه "تأملات سياسية": "ان هذا الشعب يعلم أشياء كثيرة، لكنه يعلمها بقلبه لا بعقله. ان الحكمة العليا فى دمه و لا يعلم، و القوة فى نفسه و لا يعلم". كتاباته فى المجمل تتصدى لموضوعات كبرى مثل محاولة تفسير وضع الانسان فى سياق الكون، والزمان، والمكان، والمجتمع. كما تناولت مفاهيم الجماعة و الفرد والقانون والسلطة والعدل والحب. كما أكد على مفاهيم الحرية الفردية وعلاقة المواطن بالسلطة وبالمجتمع.

عمل الحكيم مديرا لدار الكتب القومية، ومندوبا لبلاده فى منظمة اليونسكو، ورئيسا لاتحاد كتاب مصر، وكاتبا متفرغا فى جريدة "الأهرام". ومنذ الأربيعات؛ دأب الحكيم على نشر أعماله المسرحية ومقالته الفكرية فى الصحف المصرية قبل نشرها فى كتب.

توفى الحكيم عام 1987 فى الاسكندرية بعد أن ترك نحو 100 مسرحية و 62 كتابا، ترجم منها الكثير الى عدد من اللغات الحية. و من أهم ما ترجم له: "أهل الكهف" (1932)، "شهرزاد" (1934)، "بيجماليون" (1942)، "أوديب" (1949)، "يا طالع الشجرة" (1962).

- الناشر: مكتبة مصر.
- مكان النشر: دار مصر للطباعة.
- عدد صفحات الكتاب و حجمه: يحتوي الكتاب على 188 صفحة من الحجم الصغير.
- عدد فصول الكتاب: يقع الكتاب في ثلاثة فصول.


ملخص القصة:

تبدأ القصة بالملك أوديب هو وعائلته في حديث ودي بينهم و تفاخر أبناءه و زوجته بحكاية أوديب مع الوحش ، الذي هابه الكثير من الناس سنوات طويلة و استطاع أوديب القضاء عليه.
و أوديب هذا قد نشأ في قصر في رعاية حميمة، ثم عرف بعد ذلك بأنه لقيط فأخذ يهيم على وجهه باحثا ً عن حقيقته، وهناك لقي الوحش الذي أعطاه اللغز الذي به مفتاح نصرته وفناء الوحش، وأصبح بذلك ملكا ً على البلاد.

وكان اللغز هو((ما هو الحيوان الذي يمشي في الصباح على أربع وفي الظهر على اثنتين و في المساء على ثلاث)).

وبعد ذلك أصاب البلدة مرض الطاعون وبدأ ينتشر و خاف أوديب وعائلته من هذا المرض وأنهم يريدون الخلاص لهم و لأبناء الشعب، ويلتمس كبير الكهان الملك أن ينفّذ أمر السماء الذي سيحمله كريون (أخ زوجته) من المعبد، و به سينقذ الشعب من هذا المرض الخطير. ثم يأتي كريون ومعه سر الخلاص من المرض و هو ضرورة معرفة قاتل لايوس (ملك البلاد السابق) وأن القاتل هو أوديب وجرت مناقشات ساخنة بين كريون و الكاهن من جهة و أوديب من جهة أخرى مستنكرا ً الاتهام الذي وُجه إليه.

وبعد هذه المناقشات الطويلة تنكشف الحقيقة المريرة والمأساة و هي أن لايوس كان لديه ابن وكان يريد له الهلاك لنبوءة مشئومة لحقت به بأن هذا الابن سوف يقتل أباه، فأعطى الطفل إلى راعي لقتله ولكنه لم يجرؤ على ذلك فأعطاه إلى شيخ ليربيه و كبر الطفل وهو أوديب ولاقى أباه لايوس في الطريق و حدث مشاجرة بينهم انتهت بقتل الابن لأبيه بدون علما ً منه بأبوته، وتزوج من زوجة ملك البلاد السابق وهي أمه جوكاستا.

فلم تستطع جوكاستا تحمل الحقيقة الرهيبة فانتحرت، ولم يستطع أوديب ففقع عيناه بيديه، وطلب من كريون و الكاهن أن يجعلاه يرحل إلى البرية بعد أن يلاقي أبناءه و يودعهم الوداع الأخير. ويعهد الى خالهم كريون لتربيتهم بعد تسلمه زمام الحكم في المملكة.

ما من شك في أن أسطورة اوديب تثير موضوع القدر القاسي المحتوم الذي لا اختيار فيه و لا مرد له يجثم بكل وطأة ثقله على أمرىء من قبل ميلاده قاضيا ًعليه أن يقتل أباه ويتزوج أمه، و يجتهد المرء جهد ما يستطيع للخلاص من هذا القدر المحتوم.

ويطالعنا توفيق الحكيم في هذه القصة من حيث انه مسلم ينتمي إلى عالم لا يرفض فكرة القدر على أنها سخيفة باطلة ولا يدين بما يدين به الغرب في تصوره للعلاقة بين الرب والعبد.

يبدع على الخصوص في موضوع أوفق للنجاح في مجال كان الإخفاق فيه نصيب عامة المؤلفين المسيحيين

 

 

التوقيع






..

 
مزاجي:
 
 
رد مع اقتباس
قديم 09-08-2007, 03:24 PM   رقم المشاركة : 2
افتراضي

 

حول بدايات التعليم في البحرين


أولاً:الشكل:

1) عنوان الكتاب: أعلام الثقافة الإسلامية في البحرين.
2) اسم المؤلف والتعريف به: سالم النويدري، و لا توجد معلومات متوفرة عن هذا الكاتب.
3) اسم المحقق أو المترجم إن وجد: لا يوجد.
4) مكان النشر وتاريخ النشر: بيروت – 1922م
5) رقم الطبعة وعدد صفحات الكتاب وحجمه: الطبعة الثانية – 599صفحة – من الحجم الكبير.
6) عدد الأجزاء إن وجدت أو الأبواب أو الفصول: أربعة أجزاء.


*ثانياً:عرض المضمون:
1) المضمون العام للتقرير:
يتضمن التقرير عن بدايات التعليم في البحرين ، حيث يتناول أهم المدارس التي أسست في بداية التعليم ، وكيفية تطور المدارس وازدياد أعدادها في المدن والقرى البحرينية.

2) عرض أهم محتويات التقرير:


أ) ملخص المقدمة:
ونحن في القرن الواحد والعشرين ، وفي أرخبيل صغير يتمتع أولادنا بنعمة التعليم الحديث وفوائده العظيمة ، وفي غمرة ذلك لا نكاد نذكر أوائل المدارس التي أنشأت وبداية التعليم فيها.

ب) أبرز ما يتضمنه الكتاب من نقاط خاصة بموضوع التقرير:
v عرفت البحرين في العصور السابقة بمدارسها الدينية المنتشرة في قرى البحرين ومدنها ، كالماحوز وأبي اصبع والشاخورة والقدم وسترة والمنامة والمحرق... وكانت الدراسة فيها وفق نظام الحلقات التقليدي حيث يجلس الأستاذ للدرس ويتحلق حوله الطلاب للاستفادة من توجيهاته وتحقيقاته.
v أما بدايات التعليم في البحرين فترجع الى عام 1919م، حيث أسس جماعة من تجار المحرق بدعم من حاكم البلاد مجلسا لتعليم المواطنين واستقدم لها الأساتذة من سوريا ولبنان والعراق . وبعد عامين أسس المجلس مدرسة في المنامة تحمل الاسم نفسه ، وتلا ذلك افتتاح مدرستين في كل من الرفاع والحد سنة 1927م.


ج) أهم النتائج التي توصل إليها الكاتب/الخاتمة:
تطورت الدراسة في البحرين حيث انتقل التعليم من المرحلة الابتدائية الى الثانوية فأسست مدرسة المنامة الثانوية ، وتلا ذلك مزيد من فتح المدارس بإشراف الدولة في المدن والقرى.


ثالثاً:التعليق العام على التقرير:
1) إبداء الرأي الشخصي في العمل:
أ) من حيث الموضوع:
إن الموضوع ينحصر في نقاط قليلة موجزة ، حيث يطرق فيها الكاتب الى أهم النقاط فقط دون التفصيل في هذا المجال ، فاقتصر على التحدث بشكل عام عن بدايات التعليم في البحرين.ويكاد ينفرد هذا الموضوع في حدود معلومات الكاتب.

ب) من حيث الأسلوب:
ابتعد الكاتب عن أسلوب التحفيز والتشييق لقراءة هذا الموضوع ، فجعله جافا لا
يستمتع القارئ أثناء قراءته له ، وقد يعود ذلك إلى جفاف الموضوع نفسه ولا
يعد عيباً أو تقصيراً من الكاتب من ناحية أسلوبه.

2) جوانب الإفادة من التقرير:
المعرفية:
التعرف على تاريخ وثقافة البحرين والمكانة العلمية لها ، ومدى اهتمام الدولة و
المواطنين لتحصيل العلم ، وتعتبر هذه النوعية من المواضيع إفرازات للموروث
الحضاري وللتأثيرات الوافدة معاً. فكان لزاما علينا اليوم كشف الحجب عن
معطيات الثقافة والتعليم في هذا الجزء الصغير من الخليج العربي.


 

 

التوقيع






..

 
مزاجي:
 
 
رد مع اقتباس
قديم 09-08-2007, 03:25 PM   رقم المشاركة : 3
افتراضي

 

فضل صوم رمضان و قيامه ويليه المسائل العشرون مما يحتاجه الصائمون

أولا:الشكل
أ_عنوان الكتاب:
فضل صوم رمضان و قيامه ويليه المسائل العشرون مما يحتاجه الصائمون

ب ـ اسم المؤلف والتعريف به :
عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد ابن عبد الله, آل باز.
ولد بمدينة الرياض, في ذي الحجة سنة 1330هـ, وكان بصيراً في أول الدراسة, ثم أصابه المرض في عينه عام 1346هـ, فضعف بصره بسبب ذلك, ثم ذهب بالكلية في مستهل محرم من عام 1350هـ, والحمد لله على ذلك.
طلب العلم والدراسة منذ الصغر وحفظ القرآن الكريم قبل البلوغ, ثم بدأ في تلقي العلوم الشرعية والعربية على أيدي كثير من علماء الرياض.
وقد تولى القضاء في منطقة الخرج مدة طويلة, استمرت أربعة عشر عاماً واشهراً, وامتدت بين سنتي 1357هـ إلى عام 1371هـ.

وعمل بالتدريس في المعهد الوطني بالرياض سنة 1372هـ, وكلية الشرعية بالرياض بعد إنشاءها سنة 1373 في علوم الفقه والتوحيد والحديث.

وعين نائبا لرئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة سنه 1381الى 1390هـ.
وقد تولى رئاسة الجامعة الإسلامية سنه 1390هـ بعد وفاة رئيسها الشيخ محمد بن إبراهيم آل شيخ _ رحمه الله_.
وفي 14/10/1395هـ صدر الأمر الملكي بتعينه في منصب الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد برتبة وزير, ولا يزال إلى الآن في هذا العمل.
ومن مؤلفاته: الفوائد الجلية في المباحث الفرضية_ التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة_ توضيح المناسك_ التحذير من البدع_ رسالتين موجزتان في الزكاة والصيام_ العقيدة الصحيحة وما تضادها_وجوب العمل بسنة الرسول _صلى الله عليه وسلم_ وكفر من انكرها_ والكثير الكثير من الكتب التي ألفها المؤلف عبد العزيز.

ج _ الناشر:
علي بن حسن بن علي بن عبد الحميد الجبلي الأثري.

د_ مكان النشر وتاريخه:
جمعية التربية الإسلامية _اللجنة الثقافية_, 1417هـ 1997م.

هـ _ رقم الطبعة وعدد الصفحات وحجمه:
الطبعة الأولى, 144 صفحة, من الحجم الصغير.

عدد الأجزاء أو الأبواب أو الفصول: 7 فصول

ثانياً:
أ_ المضمون العام للكتاب:
يروي المؤلف عن أهمية صيام شهر رمضان وقيامه وفوائده على الصائم والإرشادات لشهر رمضان و مخالفات الناس في شهر رمضان الكريم.

ب_ عرض أهم محتويات الكتاب:
1_ مقدمة الكتاب: هاتان رسالتان علميتان نافعتان أولاهما باب لأخرى ومدخل لها لتكمل أحداهما الأخرى وتتممها.....

2_ أهم الخطوات التي سلكها المؤلف:
يوجد بالكتاب فصول مستقلة عن بعضها, كما هو الحال في الدراسات والبحوث ونلخص الأحداث إلى عدة مراحل وهي: فضل شهر رمضان و فوائده.
فوائد شهر رمضان: تطهير النفس وتهذيبها وتزكيتها من الأخلاق السيئة والصفات الذميمة, كالأشر والبطر والبخل وتعويدها على الأخلاق الحميدة الكريمة, كالصبر والحلم و الجود والكرم و مجاهدة النفس فيما يرضى الله, ويقرب لديه ويعرف العبد على نفسه وحاجته وضعفه وفقره لربه ويذكره بعظيم نعم الله عليه, ويذكره بحاجة إخوانه المسلمين الفقراء.

فضائل شهر رمضان: الصيام هو احد الأركان الخمسة وانه فرض على كل مسلم عاقل بالغ.

3_ أهم النتائج التي انتهى إليها المؤلف:
تنتهي بدعوة الناس إلى الصيام والرجوع إلى كتاب الله والسنة النبوية الصحيحة والدعوة إلى التوحيد الخالص والتحذير من الشرك على اختلاف مظاهره ومن البدع والأفكار الدخيلة وتعريف المسلمين على دينهم الحق ودعوتهم إلى العمل بأحكامه وإحياء الفكر الإسلامي الصحيح وإزالة الجمود الفكري والتعصب الحزبي والمفاهيم الرجعية التي زانت على عقول كثير من المسلمين.

ج_ التعليق العام:
1_ جوانب الإفادة من الكتاب: هذا الكتاب يبين مدة أفضال الشهر الفضيل ومدى أهميته بالنسبة للمسلمين وشروطه ووجباتنا نحوه ونحو الله سبحانه وتعالى وعلى التفكير السليم الذي يتحلى به المسلم العاقل

2_ نقد الكتاب وإبداء الرأي العام الشخصي: إن هذا الكتاب من أروع الكتب التي قرأتها لأنه يعرفنا على ديننا وأمور يجب مراعاتها لم نكن نعرفها من قبل وبها مسائل تفيدنا بحياتنا الشخصية وتفيدنا باليوم الآخر.

 

 

التوقيع






..

 
مزاجي:
 
 
رد مع اقتباس
قديم 09-08-2007, 03:27 PM   رقم المشاركة : 4
افتراضي

 

القصص الشعبية العراقية


أولا: الشكل :
1) عنوان الكتاب: القصص الشعبية العراقية.
2) اسم المؤلف والتعريف به : المؤلفان د. صبري حمادي و د. داود سلوم .
3) اسم المحقق او المترجم (إن وجد) : _
4) مكان النشر وتاريخ النشر : رقم الإيداع بدار الكتب القطرية 307 , سنة 1988م (مركز التراث الشعبي لدول الخليج العربي )
5) رقم الطبعة وعدد صفحات الكتاب وحجمه : الطبعة الأولى , 411صفحة, الحجم : متوسط.
6) عدد الأجزاء إن وجدت أو الأبواب والفصول : جزءان , الجزء الأول بابين والجزء الثاني ثلاثة أبواب.


ثانيا: عر ض المضمون:
1) المضمون العام للكتاب: مجموعة من القصص الشعبية العراقية التي قام المؤلفان بجمعهما وذلك بعد لقاءات متعددة مع عدد من كبار السن في مناطق العراق المختلفة . وتتنوع هذه القصص فنجد الخيالية والواقعية ولكنها جميعها تقع ضمن إطار واحد وهو الإطار الاجتماعي , وفي كل قصة نجد العبرة والموعظة التي نستفيد منها في حياتنا.

2)عرض أهم محتويات الكتاب:
ا) ملخص المقدمة:
إن العراق والعالم العربي من أثرى المواطن بالحكاية الشعبية والقصة الخرافية والمثل , وهي تدعو ايا كان نوعها إلى قيم فاضلة وصفات حميدة أو تحذر من سمات سلبية تقف على النقيض من المبادئ والمثل السامية .

ب) ابرز ما يتضمنه الكتاب من نقاط خاصة بموضوع الكتاب :
القصة الأولى: حورية الجنة.
وهي قصة شاب مؤمن تمنى أن يرزقه الله زوجة من الجنة فتقبل الله دعائه وحصل على منيته في ليلة القدر المباركة , ولكن كان لتلك الزوجة (الحورية ) شرط وهو أنها مهما فعلت لا ينبس احد بحرف , فكان لها ذلك إلى أن أتى يوم قامت فيه بالتهليل وبدت عليها الفرحة والحبور في جنازة امرأة لاقاها الأجل وهي تضع طفلها . فلم يتحمل الزوج ما بدا منها ولم يستطع ملازمة الصمت لأنها أحرجته بين الناس , وكانت قبل تلك الحادثة قد وضعت مواليدها الاثنان من الأولاد في سلال أعلى السقف.

القصة الثانية: الغريب .
وهي حكاية رجل فقير سافر إلى بلاد بعيدة طلبا للرزق . حيث صادف في طريقه رجل غريب طرح عليه أن ينوره بحكمتين لقاء ثلاثة دراهم , تردد المسافر في البداية لإحساسه بالشؤم من هذا الغريب , لكنه اشتراها بعد إلحاح من الرجل . لم يعمل المسافر بالنصائح خلال الطريق فوقع في مشاكل حلها له الغريب. كذلك عندما وصلوا أشراف إحدى المدن, عرض عليه الغريب العرض نفسه فوافق رفيقنا من غير إن يعمل بتلك النصائح ومن غير أن يتعظ مما حدث له فوقع في متاعب أخرى أوصلته إلى حبل المشنقة وذلك في قصر أمير تلك البلاد .

القصة الثالثة : باسم الرب
هي حكاية امرأة متدينة تكرر قبل بأي عمل تقوم به عبارة(باسم الرب) وكان زوجها يغتاظ من تكرارها لهذه العبارة وذلك لضعف إيمانه فأراد أن يوقفها عن حدها . قام بإعطائها عشرون درهما وطلب منها ان تعطيها له عندما يطلبها منها . أخذت الزوجة المال ووضعته في جورب في الخزانة مكررة العبارة. والزوجة على غفلة قام الرجل بإلقاء الجورب في النهر . وذات يوم اشتهى الرجل سمكة كبيرة كانت عند احد الصيادين فاشتراها وطلب من زوجته ان تطبخها له , وما ان فتحت الزوجة السمكة حتى رأت الجورب وما به من نقود فعرفت ما حدث وأرجعت النقود مكانها مكررة نفس العبارة. .






أهم النتائج التي توصل إليها الكاتب (الخاتمة):
القصة الأولى:
عللت الحورية أفعالها , فالنسبة للأطفال فهي أرادت إبعاد والدهم وجداهم عن النوح والبكاء حيث أن الأول يموت غرقا في النهر (حيث رأوا في السلة ماء فقط ) , أما الثاني فانه يموت محترقا بالنار (حيث كان في السلة رمادا فقط) . أما المرأة المتوفاة أصبحت حورية فهللت فرحا وحبورا لانضمامها إلى الحوريات أخواتها . ثم اختفت الزوجة (حورية الجنة) من أمامهم بين حيرتهم ودهشتهم .
القصة الثانية :
اختتمت هذه القصة بنجاة المسافر وذلك بمساعدة من الغريب مرة أخرى , وأصبح رفيقه ومستشاره في جميع أموره , حيث أن صاحبنا بدأ حياة جديدة كان أساس قيامها ذكاء وفطنة صاحبه .
القصة الثالثة:
تعجب الزوج عندما أحضرت له زوجته النقود عندما طلبها منها. حكت له ما حدث , ومن يومها ما عاد يتحرك إلا قائلا ( باسم الرب).
الإيمان بالقضاء والقدر , ووجوب عدم تطلع الإنسان إلى المجهول الذي لا يعرفه , الاستفادة من الآخرين وعدم استحقارهم , وقوة الإيمان , كلها أهداف أراد الكاتب أن يوصلها إلينا من خلال هذه القصص , إلى جانب هدفه الرئيسي وهو إحياء التراث الشعبي الذي نأخذ منه دروسا وعبر للمستقبل.

ثالثا: التعليق العام على الكتاب :
1) إبداء الرأي الشخصي:
أ- من حيث الموضوع:
الحكايات الشعبية سجل للتجارب البشرية التي تنطوي على حكمة الإنسان الأولي وخلاصة رؤيته إلى الحياة والكون والوجود , أنها مرآة الحس الفطري , والنكهة الإنسانية ذات الطابع الشمولي في الموضوع وفي أسلوب المعالجة , فعناك الشكل الفني البسيط المترع بعناصر التشويق , حيث يداعب حب الاستطلاع فينا ويذكرنا بأسلافنا.

ب- من حيث الأسلوب :
لقد اتسم الكتاب بأسلوب رائع , اجتذب به فكر القارئ واهتمامه لمعرفة المزيد مما كتب فيه , كمااضاف استخدام بعض الألفاظ باللهجة العراقية العامية نوع من النكهة في القصص.



2) جوانب الإفادة من الكتاب:
أ- كان الكتاب مفيدا من خلال ما طرحه من عبر والمواعظ بشكل مبسط ومفهوم .
ب- المتعة وتذكر الطفولة الممتزجة بالحلم والأمل الملون .
ت- زودتنا بعض القصص بحكم كان أبرزها أن الإنسان إذا عرف المجهول فقدت الحياة البشرية معناها ومنطقها, وانه على الإنسان ألا يحاول طلب الغير منطقي او المستحيل وهذا ما تمثل في قصة (حورية الجنة) .
ث- الاستعانة بالله جل وعلا في كل الأمور ورأينا ذلك في قصة (باسم الرب).
ج- التدبر والحذر قبل عمل أي شئ والأخذ بالحكم الغير وعدم الاستهانة بها .

 

 

التوقيع






..

 
مزاجي:
 
 
رد مع اقتباس
قديم 09-10-2007, 05:09 PM   رقم المشاركة : 6
افتراضي

 

شكراً miss cute على الرد و على الملاحظة أيضاً

::029:: لأنه عفسه التقارير الي عندي صارت مكررة مرتين

إن شاء الله أكمل البقية في وقت لاحق

 

 

التوقيع






..

 
مزاجي:
 
 
رد مع اقتباس
قديم 09-14-2007, 02:04 PM   رقم المشاركة : 8
افتراضي

 

الجامع في تاريخ الأدب العربي


أولاً الشكل :

عنوان الكتاب : الجامع في تاريخ الأدب العربي .

اسم المؤلف والتعريف به : حنا الفاخوري , وهو معلم جيل في المدرسة اللبنانية الأدبية التراثية , لم يحد في منهجيته عن لأصولية الكلاسيكية , في فهم وتفسير واستيعاب اتجاهات الأدب العربي جميعاً , من الجاهلية حتى مطلع النهضة الثانية .

مكان النشر وتاريخه : دار ذوي القربى , سنة 1422 هـ .

رقم الطبعة : _ , عدد صفحات الكتاب : 1074 صفحة , حجمه : كبير .

عدد الأجزاء إن وجدت والأبواب والفصول : يحتوي على 6 أجزاء , 27 باب , و58 فصل .


عرض المضمون :

المضمون العام للتقرير :
تناول التقرير أهم ميزات الشعر الغزلي في العصر الأموي , ووصف لبراعة العرب في التغني بجمال المرأة وحسنها , مما كان له الأثر الكبير في إعادة ازدهار هذا النمط الشعري , بعد أن كان راكداً في صدر الإسلام . وكذلك في تخليد أسماء الشعراء المتيمين في تاريخ العرب .


عرض أهم محتويات التقرير

ملخص المقدمة :
الهوى استمرار للروح العربية بعد قيام الإسلام , ومظهر من مظاهر الأصالة العربية , وليس له من تفسير ينطبق على حقيقته غير هذا التفسير ... وهذا الهوى الذي برز في إطار الحضارة العربية كان علاقة بين كائنين إنسانيين توجههما على نحو من الإنماء صوب حياة نفسية تتسم بالصفاء والإخلاص والعفة والوفاء المتبادل أية كانت الظروف , وتحملهما على التفاني والتضحية , فينتقلان منها إلى قوة روحية عجيبة , وخور في الأعصاب , ينتهي أخيرا بالموت أو الخبل .


أبرز ما يتضمنه الكتاب من نقاط خاصة بموضوع التقرير :
لقد تحدث الكتاب في أحد أبوابه عن الغزل في العصر الأموي , والذي لاقى من التشجيع ما كان له بالغ الأثر في ازدهاره ازدهاراً شديداً , فقد تدرج الغزل من الافتتاحية التقليدية إلى أن أصبح في عهد بني أمية ذاتاً مستقلة , بكيان خاص , فإن الاستقرار واللهو , وشيوع عوامل الحياة العاطفية , من فراغ وغناء , وطرب ورخاء في مكة والمدينة , أو طرب وفقر وحرمان في بوادي الحجاز ونجد , كل ذلك دعا الشعراء إلى الوقوف الطويل أمام أبواب القلب الذي تستثيره المغنيات اللاهيات , وتستحثه القيان والمتظرفات , وقد وقفوا طويلاً , وصرفوا النظر عن سوى دواعي الغرام , وراحوا يستلهمون الجمال , و يتلوعون في البوادي يائسين متعففين , ويتغنون في الحواضر متهافتين على المتعة الماجنة في قصص وحوار , وفي تظرف ودوار , لا يهمهم من الحياة إلا ذوات الخلاخل والأطياب , ينفقون على الخارج قاصين غير محللين , واصفين الحسيات غير متأملين , ماضغين الأقوال والأحداث غير معللين .

وهكذا كان للغزل ثلاث ظاهرات : ظاهرة تقليدية , أو قل عادة فنية لزمها الشعر العربي منذ فجره , وظاهرة إباحية كانت تعبيراً عن يأس الحجازيين وانتقاماً من الحياة السياسية التي أفلتت من أيديهم , وكانت ثمرة من ثمار الترف البعيد عن البادية في رقته , ولغته , و تعابيره المونقة , وألفاظه السهلة المصقولة , و إشراقه الذي يروق النفوس المتحضرة , وظاهرة عفيفة كانت تعبيرا عن لذعة الألم وإغاظة الحياء , عن النزوع العاطفي والقيد الاجتماعي .

ومن الشعراء المتيمون في العهد الأموي :
جميل بن معمر :

تاريخه: ولد في وادي القرى بالحجاز وأحب ابنة عمه بثينة , ولم يزوج منها لأنه شبب بها , فقضى حياته متلهفاً إلى أن مات في مصر نحو سنة 701 .

أدبه : شعر جميل هو شعر الأمانة والإخلاص , والحب فيه بطولة واستماتة في سبيل المحبوب , وهو حب الروح للروح يدوم ما دامت الروح , والمرأة فيه مثال أعلى من المثل التي تتوجه إليها الحياة .

وإني لأرضى من بثيــــنة بالذي لو أبصره الواشي لقرت بلابله :
بلا , و بألا أستطيـــــع , وبالمنى وبالوعد حتى يسأم الوعد آمله
وبالنظرة العجلى, وبالحول تنقــضي أواخره _ لا نلتقي_ و أوائلـه


ليلى الأخيلية : كانت شديدة الجمال وقد أحبت توبة ولكن ذويها حالوا دون زواجها منه , فكانت حياتها حياة لوعة وعذاب , ولما مات توبة رثته بشعر حافل بالرقة والإخلاص , وهكذا كانت ليلى شاعرة الحب , وكان أسلوبها أسلوب السلاسة والعذوبة والمتانة .


قيس بن الملوح : هو من بني كعب بن عامر . أحب فتاة اسمها ليلى , وهام في حبها حتى لقب بالمجنون , ولكنها منعت عنه فاضطربت حاله , وظل يضرب في الفيافي إلى أن مات , تاركاً شعرا ملتهباً بعاطفته الجياشة , وتاركاً اسم ليلى أنشودة على ألسنة الأجيال .

كأن القلب ليلة قيل يغدى بليلى العامرية , أو يــراح
قطاةُ عزها شــرك فباتت تجاذبه فقـــد علق الجناح


قيس بن ذريح : هو أحد الشعراء المتيمين اشتهر بحب لبنى بنت الحباب الكعبية , وقد تزوجها ثم أجبر على تطليقها , فكان ذلك حرقة في نفسه , وكان ذلك ينبوع من ينابيع الشعر العربي الصافي والمؤثر .


أهم النتائج التي توصل إليها الكتاب ( الخاتمة) :
كان مثل هؤلاء الشعراء شعراء كثيرون يتقلبون في البوادي وهم هم في أساليبهم الغزلية وفي رواياتهم الغرامية . وقد نسج الرواة والأدباء حولهم أقاصيص تتشابه وتتقارب , حتى لتظن الواحد منهم الآخر . ومهما يكن من أمر ففي ما أوردنا كفاية لمن أراد أن يقف على تطور الحركة الغزلية في ذلك العصر , وعلى مصادرها و مصا يرها . وقد قامت إلى جانب هذه المدرسة العذرية مدرسة أخرى امتازت بالإباحة والفسق , وزعيمها عمر بن أبي ربيعة .


التعليق العام على التقرير :

إبداء الرأي الشخصي في العمل :

1. من حيث الموضوع : إن موضوع الشعر الغزلي لموضوع مشوق ومثير للإعجاب , حيث أنه أبرز مدى براعة العرب في كتبة الشعر ووصف المرأة , وصدق تلك المشاعر والنبض الحياتي الذي ينطلق من الأعماق ولا يظهر منه إلا الدمعة واللهفة .

2. من حيث الأسلوب : لقد اتسم الكتاب بأسلوب رائع , اجتذب به فكر القارئ واهتمامه لمعرفة المزيد مما كتب فيه , وذلك راجع إلى تعدد مصادره وترابط أفكاره .


جوانب الإفادة من التقرير :

1. المنهجية : قسم الكتب الى عدة فصول .


2. المعرفية : لقد كان للموضوع بالغ الإفادة في التعرف على بعض الأمور و التي منها أن الغزل ذو نشوء طبيعي , وقد تفنن العرب في وصفه وشعره في العصر الأموي , كما ودلنا على أبرز شعراء البادية الذين كتبوا شعراً غزلياً لازالت تؤرخه الأيدي العربية

 

 

التوقيع






..

 
مزاجي:
 
 
رد مع اقتباس
قديم 09-14-2007, 02:05 PM   رقم المشاركة : 9
افتراضي

 

خــاتم الــعرس


أولا ً: الــشكل :

1- عنوان الكتاب : خــاتم الــعرس .
2- اسم المؤلف والتعريف بـــه : نسرين إدريس وهي من كبار المؤلفين اللبنانيين المعاصرين ، عاشت واقع الجهاد ضد العدو الصهيوني في لبنان ، تميزت كتبها بأنها تتحدث عن واقع الجهاد والمقاومة في لبنان ، ومن مؤلفاتها كتاب كواكب النصر وهو يتكون من مجموعة قصص لشهداء المقاومة وهو الحائز على جائزة أجمل قصة شهيد .


3- الناشر ومكان النشر وتاريخه : الناشر دار الأمير للثقافة والعلوم ، ومكان النشر : لبنان ، وتاريخ النشر : 13/1 / 2002 م .

4- رقم الطبعة وعدد صفحات الكتاب وحجمه : الطبعة الأولى ، عدد صفحات الكتاب 126 صفحة ، حجمه متوسط .

5- عدد الفصول أو الأبواب :لا توجد أية فصول .


ثانيا ً : عرض المضمون :

1- المضمون العام للكتاب : يتضمن مجموعة من قصص مجاهدي المقاومة الإسلامية في لبنان خلال مقاومتهم للعدو الإسرائيلي .


2- عرض أهم محتويات الكتاب :

أ- المقدمة : لا توجد مقدمة للكتاب سواء مقدمة الناشر ، التي شرح فيها الدوافع التي دعت المؤلف لتأليف الكتاب .

ب- أبرز ما يتضمنه :يتضمن هذا الكتاب مجموعة من قصص مجاهدي المقاومة الإسلامية في لبنان وأبرز المواقف التي تعرضت لها خلال فترة المقاومة والجهاد ضد العدو الصهيوني ومدى تأثير هذه المقاومة على العدو الصهيوني وجيشه ال