السلام عليكم ورحمة الله وبركااته
اليوم جبت ليكم موضووع كل شخص عنده موضوع الى صف ثاني ثانوي او يدرسه في ثاني ثانوي (علمي و تجاري و أدبي) يحطه هني واذا تجمعت التقارير بسوي جدول في المشااركة الاولى ليسهل عملية البحث
يرجى المشااركة من الكل
أولا عرب201
عرب 201
(الشاعر ابو العلاء المعري)
من هو أبو العلاء المعري :
هو أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي , عربي النسب من قبيلة تنوخ إحدى قبائل اليمن ، ولد في معرة النعمان بين حماة وحلب في يوم الجمعة الثامن والعشرين من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وستين وثلاثمائة للهجرة (973م) وكان أبوه عالما بارزا ، وجده قاضيا معروفا.
جدر في الرابعة من عمره فكفت عينه اليسرى وابيضت اليمنى فعاش ضريرا لا يرى من الألوان إلا الحمرة.
تلقى على أبيه مبادئ علوم اللسان العربي ، ثم تتلمذ على بعض علماء بلدته ، وكان حاد الذكاء قوي الذاكرة ، يحفظ كل ما يسمع من مرة واحدة ، وجميع من كتبوا عن أبي العلاء المعري قالوا فيه أنه مرهف الحس ، دقيق الوصف، مفرط الذكاء ، سليم الحافظة ، مولعاً بالبحث والتمحيص ، عميق التفكير .
اعتكف في بيته حتى بلغ العشرين من عمره ، منكبا على درس اللغة و الأدب ، حتى أدرك من دقائق التعبير وخواص التركيب مالا يطمع بعده لغوي أو أديب ، وقد بدأ ينظم الشعر وهو في الحادية عشر من عمره .
وفي سنة ثلاثمائة واثنين وتسعين هجرية ، غادر قريته قاصدا بلاد الشام ، فزار مكتبة طرابلس التي كانت في حوزة آل عامر ، وانقطع إليها فترة طويلة ، فانتفع بما فيها من أسفار جمة ، ثم زار الّلاذقية وعاج على دير بها ، وأقام فترة بين رهبانه ، فدرس عندهم أصول المسيحية واليهودية ، وناقشهم في شتى شؤون الأديان ، وبدأ حينئذ شكه وزيغه في الدين .
قصد أبو العلاء المعري بعد ذلك ، وهي مستقر العلم ومثابة العلماء فاحتفى به البغداديون وأقبلوا عليه ، فأقام بينهم فترة طويلة يدرس مع علمائهم الأحرار الفلسفة اليونانية والحكمة الهندية ، ويذيع آرائه ومبادئه على جمع من التلاميذ لازموه وتعيشوا له .
وكان قد فقد أباه وهو في الرابعة عشر من عمره ، فلما فقد أمه كذلك وهو في بغداد حزن عليها حزنا شديدا ، وأحس الخطوب الداهمة والمصائب تترى عليه دون ذنب جناه ، فبدأ ينظر إلى الحياة والعالم نظرة سخط ومقت وازدراء وتشاؤم ، و رأى أن من الخير أن يعتزل الناس والحياة ويزهد في ملذاتها ووصلت درجة زهد أبو العلاء المعري إلى أنه ظل خمسة و أربعين عاما لا يأكل لحم الحيوان ولا لبنه وبيضه قانعا من الطعام بالعدس ومن الحلوى بالطين ومن المال بثلاثين دينارا يستغلها من عقار له ، عاد إلى بلدته سنة أربعمائة هجرية ، وكانت آراء المعري شاهد على ما نقول عنه من نظرة تشاؤمية للحياة فهو يرى أنه ليس في الدنيا ما يستحق أن نضحي من أجله وأن كل ما فيها شر وشرور ، بل هناك من الباحثين في حياته من يقولوا أنه كان ينظر إلى أن كل من يسعى لملذات الدنيا فهو شر ، كما أنه ينضر إلى المرأة نظرة قريبة إلى نظرته إلى الحياة ، فهي كما يرى من الملذات ومن أقواله في المرأة :
بدء السعادة إن لم تخلق امرأة
ولم يكن أبو العلاء ناضب الفكر تجاه المرأة كما يبدو من بيت الشعر السابق لكن كل ما في الأمر أن أبو العلاء كان يخاف من فتنة المرأة وجمالها ، كما أن هناك نظرة أبي العلاء للولادة و الموت يدرك حجم تشاؤمه فهو يرع أن العدم خير من الوجود ، كما أنه يرى أن الإنسان معذب ما دام حيا , وأن متى ما مات استراح و له بيتان شعر قال فيهما :
قضـى الله أن الآدمـي مـعذب حتـى يقـول العالمـون بـــه قضـــى
فهنئ ولاة الموت يوم رحيــله أصابوا تراثا و استراح الذي مضــــى
كما أن له بيت قريبا من البيتبن السابقين يقول فيه :
فليت وليدا مات ساعة وضعه ولم يرتضع من أمه النفساء
وهناك أيضا من حياته ما يدل على تشاؤمه فلقد احتجز نفسه في داره ، وسمى نفسه رهين المحبسين يقصد بذلك العمى والمنزل .
وظل معتقلا عن الناس ما عدا تلاميذه ، دائبا على البحث والتعليم والكتابة ، فأخرج مجموعة ضخمة من التواليف والكتب ذهبت أكثرها بفعل الحروب الصليبية ، ومن أهم وأبرز كتبه :
1. ديوان سقط الزند، ويشمل ما نظمه من الشعر أيام شبابه.
2. ديوان اللزوميات، ويشمل ما نظمه من الشعر أيام كهولته.
3. رسالة الغفران، وهي قصة خيالية فريدة في الأدب العربي.
4. ديوان رسائله، ورسالة الملائكة والدرعيات.
5. كتاب الفصول والغايات.
كان للمعري كما هو شأن أي شاعر ومؤلف آخر خصائص في شعره ونثره وكتاباته بفعل البيئة التي عاش فيها وغير ذلك من العوامل الأخرى ، من أهم خصائص شعر وكتابات المعري الاشتمال على الأمثال والحكم والحكمة ، و خصوبة الخيال ، تكلمه عن التاريخ والحوادث التاريخية ورجال العرب الذين اشتهروا بفعل حوادث تاريخية مشهورة وله بيت شعر طريف يتكلـم فيه عن معرفته برجـال العرب والحوادث التاريخية يقول فيه :
ما كان في هذه الدنيا بنو رمن إلا وعندي من أخبارهم طرف
كما أن كتاباته تميزت بالأسلوب الساخر والمتهكم، ولا يفوتنا أن نقول أن أبرز ملامح وخصائص ما شعر و كتب أبو العلاء المعري النظرة التشاؤمية التي يحملها شعره أو نثره.
أما عن أهم أهداف مؤلفاته من رسائل ودواوين فهو الوصف و كان من أكثر الشعراء إجادة له ، وفد قيل عنه أنه ليس أقل إجادة في الوصف لغير المحسوس من المحسوس ، وأيضا من أهدافه في مؤلفاته النقد ، ومن أمعن النظر في شعره تبين أن له طريقتان في النقد ، الأولى نقد المسائل العلمية ، والثانية نقد الأخلاق والعادات والمزاعم ، وفي كلتا الطريقتين لا يخلو كلامه من التهكم والسخرية والاستخفاف فهو أسلوب يكاد أن يقترن به دائما .
وقد شرح كتب ودواوين ومؤلفات عدة مثل ديوان معجز أحمد لأبي الطيب المتنبي ، وديوان ذكرى حبيب لأبي تمام ، وديوان عبث الوليد لأبي عبادة البحتري .
أما عقيدته فقد اختلف فيها الكثيرون فمنهم من زعم أنه من المتصوفين لكلامه ظاهر وباطن , ومنهم من زعم أنه كافرا ملحدا ، ومنهم من قال أنه كان مشككا متحيرا ففي شعره ما يدل على الإيمان وفيه ما يدل على الكفر , ولعل من أبرز شعره الذي يدل على إيمانه قوله :
إنما ينقلون من دار أعمال إلى دار شقوة أو رشاد
أما أبرز ما يدل على كفره قوله :
قلتم لنا صانع قديـم قلنا صدقتم كذا نقــول
ثم زعمتم بلا مكـان ولا زمان، ألا فقولـــــوا
هذا كـــلام له خبئ معناه ليست لنا عقول
رفض أبو العلاء المعري الزواج – من مظاهر زهده في ملذات الدنيا والحياة ونظرته لها – لكي لا يجني على ابنه ما جناه عليه أبوه ، مات سنة أربعمائة وتسعة وأربعون هجرية ، تحديدا يوم الجمعة الثالث عشر من ربيع الأول ، وكان حينئذ في السادسة والثمانين من عمره، وقف على قبره مائة وثمانون شاعرا منهم الفقهاء والعلماء والمتحدثون والمتصوفون ، وقد أوصى أن يكتب على قبره :
هذا جناه أبي علي و ما جنيت على أحد
-------------------------------------------------------
حيا222
الحشائش والأعشاب البحرية
الحشائش البحرية
تنمو الحشائش البحرية فوق الطبقات السفلية الطرية , وتكون أوراق النباتات أعلى الأرض وترتبط بالسيقان والجذور أسفل التربة , والحشائش البحرية موجودة في جميع البحار ما عدا منطقتي القطبين , حيث تكون مألوفة في النظام البيئي للمياه الضحلة. وقد تصاحب الحشائش البحرية بيئات أخرى مثل الصخور أو الطحالب الكبيرة أو الرمل أو المرجان , وتوصف بيئتها كمزيج تبعاً للبيئات المصاحبة
أهمية الحشائش البحرية
تعتبر من أغنى وأكثر البيئات إنتاجية ومثلها مثل الأعشاب البحرية والشعاب المرجانية , ولأهميتها يطلق عليها البيئات البحرية الحساسة نظراً لأنها تعمل كمصنع للغذاء الساحلي وتتلخص أهميتها في التالي: 1 تثبت تربة قاع البحر من التعرية 2 ترسب وتراكم المواد العضوية والغير عضوية 3 مصدر غذائي مباشر للحيوانات التي تعيش عليها مثل القشريات وقنافذ البحر والأسماك العاشبة والسلاحف الخضراء وعرائس البحر والحلزونات وبعض أنواع الجمبري 4 ملجأ ومأوى لتكاثر العديد من الأحياء البحرية وتفضل هذه الحشائش البحرية النمو في أعماق ضحلة حيث الإضاءة مياهها أفضل وقد تتواجد في أعماق تصل إلى 90 متر تحت سطح البحر وتوجد أنواع من الحشائش البحرية قد ينقشع عنها الماء في بعض الأحيان موجودة في المنطقة العلوية لمنطقة المد والجزر وقد تم مشاهدتها في الخليج العربي العوامل المؤثرة على نمو الحشائش البحرية العمق - الإضاءة - الضغط - حجم الرسوبيات أنواع الحشائش البحرية في الخليج العربي والبحر الأحمر ما يقارب أحد عشر نوعاً من نباتات الحشائش البحرية منها ثلاث أنواع في الخليج العربي
الأعشاب البحرية
توجد الأنواع التي تنتمي إلى الطحالب بالبحر الأحمر على صورتين أحدهما العوالق الدقيقة الحجم والأخرى هي الأعشاب البحرية . والطحالب البحرية هي نباتات لا زهرية ثالوثية التركيب لا يوجد بها جذور وساق أو أوراق حقيقية وتوجد على شكل هائمات أو أعشاب بحرية ولها دور مهم في صنع الغذاء عن طريق التمثيل الضوئي ومن أهميتها تعتبر غذاء لكثير من الأحياء البحرية تستغلها بطريق مباشر أو غير مباشر وتضيف أيضاً كماً لا باس به من الأكسجين اللازم لحياة هذه الكائنات وبعضها تساعد على تماسك الشعب المرجانية عندما تنمو عليها تلك الأعشاب وبض هذه الأعشاب لها القدرة على معالجة التلوث الصحي فسبحان الله وتقسم كالتالي الطحالب الخضراء - الطحالب البنية - الطحالب الخضراء المزرقة - الطحالب الحمراء .
تقرير آخر حيا222
* بعض أنواع أسماك القرش *
اسماك القرش البيضاء :
المواصفات : الطول : بمعدل 3 - 7 أمتار وقد يزداد الطول نمواً. الوزن : بمعدل 1200كجم.
الغذاء : تقوم باصطياد أي سمكة أو مخلوق دافيء الدم وتتغذى عليه.
الالمواصفات : الطول : بمعدل 3 - 7 أمتار وقد يزداد الطول نمواً. الوزن : بمعدل 1200 كجم.
الغذاء : تقوم باصطياد أي سمكة أو مخلوق دافيء الدم وتتغذى عليه.
السلوك : تمضي أسماك القرش البيضاء الضخمة أكثر وقتها في حياة منعزلة في البحار.
وتحتاج هذه الأسماك أن تظل سابحة كل حياتها حتى تتمكن من الحصول على القدر الكافي من الأوكسجين في المجاري الدموية عندها وهي أكثر الحيوانات إخافة لكل مخلوقات البحر. يعتبر أي مخلوق من مخلوقات البحر تقريباً طعاماً وفريسة لأسماك القرش البيضاء الضخمة، وكلما كانت الفريسة كبيرة كلما كانت مفضلة لسمك القرش، ومن بين الأسماك المفضلة هناك التونا والمارلين والبرودبيل وتعتبر أسود البحر والدولفينات من بين الوجبات المقبولة للقرش. وعمر هذه الأسماك غير معروف ومن المعتقد أن يكون بين 30-40 سنة.نسبة لأن أسماك القرش البيضاء تنتقل باستمرار، فيكون من الصعب مراقبة عددها، ولم تتوفر أرقام لاعدادها ويعتقد بأنها نادرة. ونجد أن اكثر أنواع القرش الأبيض الضخم يصطاد بصورة منفردة على الرغم من أننا قد نجد عدداً منها تأكل فريسة واحدة معاً بعد أن ينساب الدم من الفريسة بسبب القتل. فالدم إشارة من الإشارات التي تنجذب إليها أسماك القرش بحثاً عن فريستها . ولا توجد أرقام حقيقية للكميات التي تأكلها أسماك القرش في اليوم - ذلك أن مثل تلك الكميات تعتمد على القدر الذي تأكله كل سمك يومياً، وعلى ما يتوفر في المنطقة المجاورة لها ودرجة حرارة الماء. وقد ثبت أنها تتناول كميات أكبر من الطعام في المياه الدافئة حيث يزداد المعدل الأيضي عندها. ومن المعتقد أن أسماك القرش البيضاء الضخمة تأكل في أي وقت وأن تناولها لوجبتها إنما يعتمد على وقت اصطيادها لفريستها بغض النظر عما إذا كانت حصلت على وجبة كبيرة أم خفيفة، إلا أنه يمكنهاأن تستمر لفترة طويلة، ربما تصل إلى شهر دون تناول طعام. وتعتمد في صيدها إلى حد كبير على حاستها الدقيقة والشديدة إذ أنها تشم رائحة فريستها فتتجه إليها وهذه هي الطريقة المثلى للحصول على طعامها. وفي داخل مخروط الأنف هناك الآلاف من الثقوب الصغيرة التي تشكل المركز العصبي الرئيسي عند القرش. ونسبة لما تتميز به من حساسية عالية للشم تستطيع أسماك القرش أن تشم مقادير صغيرة من الدم في الماء. كما أن اسماك القرش البيضاء الضخمة تتميز بنوع من إحساس موقع (مركز)الصدى . وتستطيع عن طريق هذا الحس تحديد موقع فريستها. ويطلق عليها أحياناً الأسماك آكلة البشر أو الموت الأبيض، كما يطلق عليها اسم القرش الأبيض الضخم. وهي تنتشر في نطاق واسع من أنحاء العالم ولها سجل دموي طويل في هجومها على البشر والمراكب الصغيرة. ولايعرف إلا القليل عن عادات تكاثر سمك القرش، وعلى كل فمن المعتقد أن الإناث هي التي تلد الصغار ولم يحدث قط أن تم اصطياد سمكة قرش بيضاء ضخمة حامل.
الموطن : تتواجد بصورة واسعة في المحيطات إلا أنها تفضل دفء البحار ذات الحرارة وعلى كل فقد تم اكتشاف أنواع منها في المياه الدافئة خارج أستراليا الجنوبية.
القرش النمري :
االمواصفات : رأس القرش النمري في شكل إسفين ويتميز بأنه يعطي السمكة القدرة على المقاومة ويسمح لها بأن تدور بسرعة دون عناء . وفي العادة تسبح هذه الأسماك باستخدام حركات متعرجة بجسمها. الطول : يصل متوسط الطول ما بين 3 إلى خمسة أمتار وقد يصل إلى سبعة أمتار الوزن : يصل متوسط وزن السمكة إلى 1.000 كجم الغذاء : تأكل كل ما يمكن أن تصطاده.
السلوك : تعيش هذه السمكة في عزلة وحيدة، وتعرف أسماك القرش النمري بأنها أسماك ولودة بيضية بمعنى أنها تبيض بيضاً يفقس داخل جسم الأم، ومن الراجح ان يكون ما بين 30إلى 40 سنة، وسبب تسميتها بالقرش النمري هو الخطوط الشريطية السوداء على ظهرها. ومن المعروف أن هذه الخطوط تكون واضحة عند القرش الصغير ثم تزول أخيراً عندما يتقدم السن بها. وهذه الأسماك حيوانات بحرية قاتلة، وتتسلح هذه الأسماك بنوع من أجهزة كشف الفريسة ومجموعة من أسنان القص التي يمكنها أن تقطع كلاً من جسم وعظم الفريسة في آن واحد. وباعتبارها آكلة معروفة للبشر فهي تعتبر أحد أخطر أنواع أسماك القرش في العالم. ومن المعروف أن القرش النمري يقطع 80 كلم في اليوم ونادراً ما تتوقف إلا للأكل. وفي البحار المرجانية تقف سمكة القرش النمري مثلها مثل الملك في البحر. فهي أكبر وأكثر المفترسات البحرية خطورة ، وهي تأكل كل ما يصل إلى فمها. وتفضل البقاء في المناطق العميقة بالقرب من حواف الشعب. وفي ظلمات الليل تذهب إلى المنحدرات السفلى لحواف الشعب لكي تتناول غذائها في حوض المحيط. وهي تتغذى على كل شيء كالرخويات وأسماك القرش الأصغر والسلاحف والفقمات، بل لقد وجد أن أمعاءها تحتوي على مواد مثل لوح أرقام السيارات و علب البترول. تتميز هذه الأسماك بأن لها أفواه ضخمة وواسعة وأحناك قوية مدعومة بأسنان مسطحة مثلثية ومتشعبة مع حواف حادة قادرة على قرض القطع الكبيرة في محار السلاحف، وتنمو لدى هذه الأسماك أسنان جديدة باستمرار لكي تحل محل تلك الأسنان التي قد تكسرت أو فقدت. ولسمك القرش النمري نظر جيد، وحاسة شم حادة تمكنه من تتبع آثار الدما المتبقية في الماء. وتعتبر سمكة القرش النمري هي المسؤلة عن أكثر هجمات أسماك القرش الخطيرة على الإنسان. وتعتبر واحدة من أخطر أسماك القرش في المياه الاستوائية ويرجع هذا من ناحية جزئية إلى مصدر غذائها الواسع. إلا أن أكثر أسماك القرش القاتلة لا تأكل البشر في الحقيقة ،فمع أنها تقتل البشر عن طريق تسبيب إصابات خطيرة في جسمه إلا أنها في العادة لا تأكل بقاياه. وبعض الخبراء الذين يغطسون مع هذه الأسماك غالباً ما يجدونها بطيئة لطيفة وميالة للمساعدة. وعلى أية حال فإن ظهور أو وصول سمك القرش النمر يعد بالنسبة لأكثر الناس مسألة خطرة. وللقرش النمري نظام تكاثر لايجعل البيض عرضة للضياع، وذلك لأنها تتكاثر عن طريق التخصيب الداخلي. وبعدها تلد صغاراً كاملة الحركة وحية. فتنشأ الصغار داخل جسم الأم، حتى إذا جاء وقت ميلادها كانت قوية ومستقلة ولها مجموعة متكاملة من الأسنان.
الموطن : تتواجد بصورة خاصة في المياه الساحلية والاستوائية في كل انحاء العالم في الشتاء.
القرش المتشمس :
الالمواصفات : الطول : يبلغ مابين 7 - 9 أمتار الوزنالمواصفات : الطول : يبلغ مابين 7 - 9 أمتار الوزن : ما بين 3.500كجم إلى 4000كجم الغذاء : تتغذى على العوالق.
السلوك : تظهر منفردة في مجموعات صغيرة أو في قطعان وهي بطيئة الحركة وغالباً ما تظهر على السطح، تبلغ هذه القروش فيمابين 2 إلى 4 سنوات، والربيع هو موسم تزاوجها،ربما يستمر الحمل لمدة ثلاث سنوات، ويليه صغير أو اثنين. تعرف أسماك القرش بعاداتها الافتراسية الشرسة، إلا أن أكبر أنواع القرش هما قرش الحوت والقرش المتشمس ذات سلوك غذائي مختلف تماماً ، فسلوكها أشبه براي العباءة حيث يتناولان طعامهما عن طريق ابتلاع كميات ضخمة من العوالق والحياوات الصغيرة التي يمكن أن توجد بكميات ضخمة في ماء المحيط. وتعرف سمكة القرش المتشمس بسباحتها البطيئة عبر المياه العليا للمحيط فهي نادراً ما تسبح أسرع من 5كم في الساعة. ويأتي اسم القرش المتشمس من عادته في الاستلقاء بهدوء وبدون حركة يظهرها بارزاً في سطح الماء وزعانف ظهرها المثلثة تستدفيء في أشعة السمك، لذا يطلق عليه بعض الصيادين اسم (سمكة الشمس). وعلى نقيض الأسماك الأخرى فإن سمكة القرش المتشمس لا تبيض بل يتم التخصيب داخلياً، وينمو الوليد داخل جسم الأم كما هو الحال عند باقي أسماك القرش. لكن الغريب أن الأنثى قد يوجد في مبيضها قرابة الستة ملاين بيضة بطول 0.5 - 5 ملم وهي أشبه ببيض السمك إلا أن الأنثى لاتنتج غير عدد قليل منه. أما لماذا يوجد هذا العدد الهائل من البيض فالأمر لم يتضح بعد. على الرغم من أنه من الممكن أن كمية البيض غير المخصب قد تكون بمثابة غذاء للوليد النامي في بطن أمه. وفي النهاية لا تلد الأم إلا صغيراً واحداً أو صغيرين وعند الميلاد يكون صغير القرش بطول 1.5متر ويكون عنده في هذه المرحلة خرطوم لحمي طويل مع كلاب منحني في رأسه.
الموطن : يتركز في كل أنحاء المياه المعتدلة لكل من نصفي الكرة الشمالي والجنوبي.
القرش أبو مطرقة :
المواصفات : رأس القرش أبو مطرقة على شكل الحرف (T)، وتوجد عيناه في رؤوس أطراف المطرقة، وفتحتي الأنف إلى الداخل قليلاً. الطول : يصل متوسط الطول إلى 4 أمتار وقد يصل بعضها إلى ستة أمتار. الوزن : يصل إلى 900 كجم. الغذاء : الأسماك واللافقاريات.
السلوك : تتغذى هذه السمكة وحدها ليلاً. وتعيش في قطعان أثناء النهار، سن البلوغ لها مابين 10-15 سنة، وموسم التكاثر الربيع وأوائل الصيف، مدة الحمل تصل إلى 20 شهراً، وعدد الصغار قد يصل إلى 40، متوسط العمر للقرش أبومطرقة ربما 30 سنة أو أكثر. يحتاج سمك قرش أبو مطرقة مثله مثل كل أنواع القرش الأخرى للبقاء في شكل حركة دائمة وذلك بسبب أنه لايستطيع إدخال الماء إلى خياشيمه مادام واقفا ساكناً. فعندما يتحرك إلى الأمام فإن الماء يدخل عبر خياشيمه حيث يتم عندها استخلاص الأوكسجين اللازم للتنفس. وبالرغم من أن قرش أبو مطرقة يسبح في قطعان أثناء النهار إلا أنها تنفصل منفردة لتبحث عن غذائها في الليل. ويتغذى قرش أبو مطرقة بصورة رئيسية على اللافقاريات والأسماك ويلدغ فرائسه جزئياً ويستخدم أسنانه القوية لتمزيق فريسته لأجزاء لكن لا يستخدم هذه الأسنان لمضغ الفريسة وذلك لأنها تبتلع الأجزاء الضخمة من فرائسها وتهضمها داخل معدتها.
الموطن : توجد في المحيطات في كل أنحاء العالم عدا المناطق الباردة جداً، ونادراً ماتوجد في المياه التي تقل درجة الحرارة فيها عن 20 مئوية. وشوهدت في القنال الإنجليزي أثناء الصيف.
كلب البحر :
المواصفات : جلد كلب البحر مزود بآلاف القشور الشبيهة بالأسنان الصغيرة. ولهذه السمكة حاسة شم حادة ونظام فريد لأجهزة الاحساس الكهربائية تسمح لها بالكشف عن فريستها بدقة شديدة. وهذه الأدوات مهمة في القيعان الرملية والطينية، حيث تهز الأمواج الرواسب التي تجعل الماء داكناً غير واضح للرؤية. الطول : يصل إلى 100 سم وفي العادة يكون بين 60سم و70 سم. الوزن : 1.7 كجم. الغذاء : تتغذى على الحيوانات الصغيرة والبطيئة الحركة التي تكون في قاع البحر ولاسيما الرخويات والقشريات.
السلوك : تستوطن القاع بصورة رئيسية وتعيش في عزلة أو في قطعان. وعندما يصل طول السمكة إلى 50 سم تكون سمكة بالغة، ويعتبرالخريف موسم التزاوج لكلب البحر، وعدد البيض من 18 إلى 20 بيضة وتكون كل بيضة في غلاف قرني واقي. إن كلمة قرش قد توحي بأن كلب البحر حيوان ضاري إلا أن قرش كلب البحر تمضي أكثر وقتها سابحة ببطء على طول قاع البحر بحثاً عن الطعام بين الصخور والأعشاب وتكثر هذه الأسماك في المياه الضحلة إلى عمق بحوالي 150 سم وغالباً ما تأتي في داخل الشاطيء لكي تتغذى على الأشياء الغنية بالقرب من التيار المنخفض. كما أن صغار كلب البحر تميل إلى العيش بالقرب من الشواطيء الداخلية . وربما تدخل القيعان الصخرية مدفوعة بالتيار المتراجع.
الموطن : تتواجد في المياه الساحلية للأطلنطي الشرقي بدءاً من اسكندنافيا إلى شمال غرب أفريقيا بما في ذلك بحر الشمال والبحر الإيرلندي والقناة الانجليزية والبحر الأبيض المتوسط .
قرش الشعاب المرجانية :
المواصفات : الطول : من 1.5 في أسماك القرش ذات العرف الأسود إلى 5م في القرش النمري الغذاء : تتغذى بصورة رئيسية على الأسماك والقشريات والحبار والأخطبوط.
السلوك : تعمل قروش الشعاب المرجانية كمفترسات بنشاط ليلااً ونهاراً، وتمضي أسماك قرش الصخور الرمادية أكثر وقتها وهي تسبح عبر الأعماق الزرقاء. إلا أنها قد تتجمع أحيانا بكميات ضخمة في مداخل المحيط، وقد تستخدم تلك المداخل لدخول المياه الضحلة لكي تصطاد فوق المنخفض الصخري عند التيار المرتفع. بعد حوالي سنتين واعتماداً على الحجم ومعدل النمو تعتبر السمكة بالغة، تتكاثر في الصيف، مدة الحمل من 8 إلى 12 شهراً بحسب النوع، وعدد الصغار حوالي 14 صغير مكتمل البنية عند الولادة. أسماك قرش الصخور المرجانية هي مفترسات انتهازية، تهاجم وتأكل أي شيء تقريباً بدءاً من الأصداف والقشريات الصغيرة وانتهاءاً بأسود البحر. قرش الشعاب المرجانية ذو العرف الأسود يتغذى على السراطين وجراد البحر والحبار وأسماك الصخور المرجانية الصغيرة. وتقوم بالصيد ليلاً في منطقة معينة، فهي ترصد الكمائن للضحايا على روؤس الصخور المرجانية في المياه الضحلة. أما قرش الشعاب المرجانية ذو العرف الأبيض فإنها تتجول في مياه مختلفة فتأكل الأسماك التي تستوطن القاع والأخطبوط المختبيء داخل شقوق ومغارا ت الصخور المظلمة. أما سمكة القرش الرمادية فإنها تقوم بتحذير الدخلاء عن طريق تعريج جسمها ورفع خرطومها وإسقاط زعانفها الصدرية ثم تقوم بالهجوم مع عضات قوية مؤلمة لا تشاهد في طرقها العادية للتغذى. بل إن بإمكانها حتى أن تطرد القرش النمري الذي يصل طوله إلى 5 أمتار والقادر على قتل سمكة القرش الرمادية وبلعها كلها.
الموطن : توجد أسماك الشعاب المرجانية بصورة رئيسية على الصخور في المناطق الاستوائية إلا أن بعضها يتخلل المياه المعتدلة والأكثر برودة في الصيف.