هناك مشكلة عالمية تكبر ثانية بعد أخرى ، ساعة تلوى ساعة ،يوما بعد أخر و تتفاقم المشكلة و لا من مجيب لحلها و ها أنا اليوم أتطرق إليها إنها كارثة الإرهاب التي كثر الحديث عنها وتمثلت بهذه الفاجعة الاليمة الاعتداء على المقامين الشريفين للامامين العسكريين عليهما السلام في سامراءمما ادى الى انهيار مئذنتا مرقد الإمامين العسكريين وذلك نتيجة عمل بربريشنيعمخالف للاخلاق الاجتماعية السامية.
الارها ب هو الكابوس الذي أحال الضياء والنور في أعيننا إلى ظلام دامس ، وأحال حياتنا إلى جحيم لا يطاق ، الإرهاب سلاح فتاك مسلط على الرقاب حول المرقد الشريف الى وضع ماساوي يدمي القلوب ويعقد الالسن .
الارهاب هو عمل اجرامي مرتكب بواسطة العنف والتهديد والتخويف وقد حرمه الله والاسلام وحرم كل الوسائل التي ترهب الناس وتروعهم سواء بين المسلمين انفسهم او بينهم وبين اصحاب الديانات الاخرى
الارهاب حرم فعله وممارسته وهو من كبائرالذنوب ويستحق مرتكبه العقوبة والذم،و يشكل هذا الاعتداء اغتصابا لكرامة اهل بيت النبوة ومعدن الرسالة
اذا يجب عل الضمائر والافكار ان تستيقظ اليوم من اجل استنكار هذا الاعتداء الاثم على العتبة الطاهرة في سامراء وإدانة هذا العمل الإجرامي إدانة صريحة بجميع الوسائل السلمية كالتظاهروالإعتصام والإعلام والحداد والعزاء ، المطالبة باتخاذ اجراءات اللازمة لحماية الاماكن المقدسة .
علينا تحمل المسئوولية والبذل والعطاء والتضحية من اجل رفعة الدين ونصرته
قال تعالى ( يريدون ان يطفؤوا نور الله بافواههم ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون)