إمــــــــراة في كيـــــــــان انســـــــــــان
ذات مساء .... احساس غريب في صمت اوجاعي
احساس...يلتهم فتات الصبر بداخلي...
احساس يختلس ... مذكرتي.. ويمزقها بعنف..
ذات مساء ... هادئ ..
ضجيج مشاعري... " ك " عواصف الشتاء الباردة
عندما يذوب الجليد الصامت...
ضجيج وارتباك لم تعهده مشاعري من قبل....
هنا وهناك.... وربما هناك... بكل احاسيسي وجوارحي
احساس غريب.... يبحث عن ذكرى...
يبحث بين ادارج غرفتي اوجاعي....
ويبعثر قصاصات الورق الناعسة على منضدة اوقاتي...
ويحاول أن يوقد شموع الذكريات.... وقنديل الوفاء..
ينادي هنا .... وهناك.... بحروف
((احساس انســـــــــان ))
يهدأ.. ويناظر الزوايا الأربعة....
ويهمس لأحساس المكان... والزمان....
أبحث عن (( إمــــــراة في كيان انســـــــــــان ))
نعم.. احساس غريب...
بدأ يكتب مع كل نبضة احساس... كلمة (( أحبك ))
ويردد مع صدى خفقات القلب... حروفه...
وتارة .. تهيم عيناي... وأراه عند ذاك الركن
وتارة... عند ستائر غرفتي... تداعب فراشات الصباح
وأغمض عيناي... وافتحها....
وأراه أمامي... بثوب أبيض..
مــــــــلاك... في صورة انســــــــــــان
وألتزم الصمت.... وفجأة تنطق حروفي...
وتناديه.... (( ................))
هدوء ... وصمت... وكبرياء دمعة...
ذكرى (( حبيب ))... غاب عن العين
ولكن حبه... لايزال ينبض بين شراييني...
حبيب.... لم تتنازل مشاعري عن حقوقه الشرعية
بأن يظل هووللأبد.... أميــــــــــر كيان..
حـــــــــــــــب رجل.... سطرت بحروف اسمه...
أصدق... معنى واحساس للحــــــــــــــب
لم تعترف مشاعري بالحـــب قبله... ولربما بعده
احســـــــــــــــــــاس غريب .... ذات مساء
صامت... وظالم.... وحزين
آتي... في هدوء... وضاق به رحب المكان...
ونوي على الرحيل ... بعدما... سقطت أنا ارضا..
معانقا برواز صورته....
وأشم رحيق عطره على أوراق رسائل غرامه
ينوي الرحيل... بعدما بعثر رسائله ..
على سرير انتظاري...
لتبدأ يدأي رحلة الرجوع....
تمسح دموعي قبل أن تسقط على رسائله...
لكي لا يعلم.... بأنني بكيت ذات يوم على رحيله
وأنني لازلت على العهــــــــــــــد
لن أسمح لدموع أشواقي.... بالهذيان في غيابك
ولن أسمح... لقصائد تناهيدي روحي....
بأن تكتب جزء من معاناة .... انســــــــــــــان
حطم كبرياء مشاعري.... لأجل رجل
سأحاول إرجاع.. وسائد غرفتي ... المتناثرة..
وسأضع الأوراق مجددا في أدراجي...
وسأغلق نافذة.... آلمي..
وسأكابر... ضعف الحنين...
وسأجرد مشاعري... من معنى الذكرى الحزينة...
وسأحاول أن أجد الثوب الملائم لقلم أحاسيسي...
لربما ... أجد له ذات مساء... ثوب أخضر
يبتهج به... ليكتب أرق عبارات الأمل بالرجوع
وسأوقد هنا... وهناك...شموع للوفاء..
وسأعيد... أغنية الأيام من جديد...
بنغمها الرومانسي.... الهادئ..
سأحاول أن ... أعيد ابتسامتي الخجولة..
لربما.. يأتي صباح يوم ...
وأرى طيور الصباح ... عند نافذتي...
تحمل رسالة... غــــــــــــرام جديدة
عنده سأعلم بأن حلم البارحـــــــــــة
كان حقيقة.... صامتة..
والأحساس الغريب... لم يكن سوى
حـــــــــــــــلم انســـــــــــــــان