قال التوكل : أنا ذاهب لأعمل ..
وقال النجاح : وأنا أيضا ذاهب معك ..
وقال التواكل : وأنا قاعد لأستريح ..
فقال البؤس : وانا معك
/
/
كان أحد التجار في عصور الاسلام القديمة مسافراً بتجارته
في الصحراء , رأى طائراً كسيحاً لا يستطيع الحراك فتعجب ..!!
كيف يأكل ؟ ومن يرزقه ؟ ومالبث أن رأى طائراًً سليماً يأتي بجانبه وفي منقاره
طعام ويضعه في فم الطائر الكسيح . فقال التاجر :
سبحان الرزاق أيرزق الله الناس هكذا وأنا أركض والله لا أعمل ابداً والرزاق سيرزقني ..
وعاد إلى بلده وهو سعيد لأكتشافه هذا المعنى فلما رأه إبراهيم بن الأدهم ( عالِم معروف )
استغرب منه وسأله : ألم تكن ذاهباً لتجاره ؟ مالذي أعادك ..؟؟
فحكى له القصة فقال إبراهيم بن الادهم : أرضيت ان تكون الطائر الكسيح
على أن تكون الطائر المعطاء ..!!
/
/
نقطة اخيرة
* إذا لم تَزِد في الحياه شيئاً كنت انت زائداً على الحياه ..