مصادمات بعد وفاة شاب
نشبت مساء أمس مصادمات بين قوات الأمن ومجموعات من الشباب في مناطق متفرقة، تركز أكثرها في المحافظة الشمالية، إثر انتشار نبأ وفاة المواطن علي جاسم محمد مكي (31 عاماً) من مدينة جدحفص.
وكانت منطقتا الديه والسنابس قد شهدتا مناوشات بين متظاهرين وقوات الأمن استخدمت خلالها غازات مسيلة للدموع بصورة مكثفة. وكان مكي قد عاد الى منزله راكضاًً بالقرب من سوق جدحفص حوالي الساعة الخامسة مساء، واصيب بهبوط حاد في الدورة الدموية أدت الى وفاته، وذلك بحسب مصدر طبي. وقد سارع شقيق المتوفى بنقله الى مستشفى البحرين الدولي ووصل الساعة 5:50 مساء، إذ حاول الأطباء في المستشفى إسعافه الا انه كان قد فارق الحياة قبل وصوله الى هناك. وتم نقل الجثة الى المشرحة للتحقق من سبب الوفاة.
النيابة العامة من جهتها دخلت على الخط، وتم تشكيل فريق طبي لتحديد سبب الوفاة، إذ أعلنت في ساعة مبكرة من فجر اليوم (الثلثاء) عن تشكيلها لجنة ثلاثية برئاسة طبيب شرعي أول النيابة العامة وعضوية طبيبين بمستشفى السلمانية الطبي، وقالت ان هذه اللجنة خلصت إلى «خلو الجثة من ثمة إصابات خارجية أو داخلية، وان سبب الوفاة يعزى إلى هبوط حاد في الدورة الدموية»، من جانبها، سعت جمعية الوفاق لتعيين طبيب أو أكثر للاشتراك في تشخيص سبب الوفاة.
واثر انتشار نبأ وفاة مكي تجمهر عدد كبير من المواطنين بالقرب من المشرحة في مجمع السلمانية الطبي وكذلك امام منزل المتوفى، وتجددت الصدامات التي استمرت عدة ساعات في مناطق مختلفة، واعتقل عدد غير معروف من الأشخاص. وسعت جهات عدة لاحتواء الموقف مساء أمس فيما كانت الاشاعات تنتشر بشأن أسباب الوفاة.
المصدر:: عفواً.. لإستظهار الروابط يرجى منك الرد على الموضوع أولاً