فقال له: إني سأسألك عن ثلاثة فأجبني.
فقال الرجل : نعم
قال إبراهيم: أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله؟
فقال الرجل: لا
قال إبراهيم : أفينقص من رزقك شيء قدره الله ؟
فقال الرجل : لا
قال: أفينقص من أجلك لحظه كتبها الله ؟
فقال الرجل : لا
قال إبراهيم: فعلام الحزن والهم؟!!
تذكرت بعد قراءتي للقصة عبارات ألماسيه للحسن البصري رحمه الله حينما سئل ماسر زهدك في الدنيا؟ فقال:
" علمتُ أن رزقي لن يأخذه غيري فاطمئن قلبي له , وعلمتُ بأن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلتُ به , وعلمتُ أن الله مطلعٌ عليَّ فاستحييتُ أن أقابله على معصية , وعلمتُ أن الموت ينتظرني فأعددتُ الزاد للقاء الله .
اللهم لاتجعل الدنيا أكبر همنا.. واجعل الآخرة هي دار قرارنا ..