أولآ تسلمين أختي الغاليه زينبية الخطى على الطرح الموضوع,,
طبعاٌ يستحق للنقاش..
"
"
سأتحدث عن الفراق والرحيل الذي يتركه القضاء والقدر
فمهما كانت القلوب مفعمة بالإيمان والخشوع والرضى بالقضاء والقدر
إلاّ أنه عند فقد عزيز وغالي لا نستطيع التصديق ولا نستطيع تقبل هذا
الخبر فعند لحظة الفراق نكاد نصاب بالجنون خاصة إذا كان الشخص
أغلى مالدينا في هذه الدنيا وكان الفراق بسبب القدر الذي خطفه من أيدينا
فنعيش باقي أيامنا على ذكراه , نشتاق له في كل لحظة نتخيله يشاركنا
لحظاتنا ومناسباتنا..
أما مسألة أن نجد بديلاً عنه فلا أظن بأن الدنيا بأكملها تستطيع تعويضنا عن أحبابنا
ومن الممكن أن نتعلّق بأمل او وهم بأن هذا الشخص أو غيره يستطيع أن يحل مكان
من فقدناه .. ومن شدة حزننا نصدق هذا الوهم ونتعلّق بهذا الشخص بحثاً عن التعويض
لكن مع المشاركة والمعرفة التامه نكتشف بأننا أخطأنا في حق أنفسنا بأن أقحمنا عليها
أشخاص لا يمكنهم سد الفراغ الذي أحدثه الفراق,,
"
"
مع خالص التحيه..