نعم اقول مالك البحرين لانك حقيقة تملك الارض والجيش و الشرطة و الامن واجهزة الامن و المخابرات وتملك حق حل البرلمان واعلان الطوارئ وزج الالاف من افراد شعبك في السجون وبالتالي لك الحق في جلب هندرسون جديد لاستعادة الماضي ولكن بنفس الوقت لك الحق بان تقرر انشاء لجنة محايدة ( دون اعضاء يعبرون الجسر من الجانب الاخر ) لدراسة ونشر تقرير بندر ومتابعة فقراته والتحقق منها وبالتالي اصدار التعليمات الملكية بضرورة معالجة ما ورد فيه كما ويمكنك ان توقف التجنيس العشوائي ذو الصبغة الطائفية وتطلب من قطعان البعث العراقي ( فدائيي صدام والامن الخاص و الحرس الجمهوري و المخابرات ) مغادرة البحرين استنادا الى قانون الاقامة الذي يحدد اقامة الوافدين خصوصا ممن لم يتم تجنيسهم وحتى الذين يتم تجنيسهم يعاد النظر في تلك القرارات حيث ان البحرين بحاجة الى كفاءات علمية تساهم مع ابناء الشعب في تقدم ورقي هذه المملكة وليست البحرين بحاجة الى خبرات قمعية تؤذي الشعب و تنتقم منه وتعيده عشرات السنين الى الوراء والاهم من ذلك كله تجذر في نفوس الشعب كرهها للسلطة وتذكرها بماضي ليس ببعيد ، وان سحب الجنسية من هؤلاء لن يؤذي مشاعرهم او يفاجئهم بشيء فانهم قد مارسوا هذه العملية عندما سحبوا الجنسية من الاف العراقيين وابعدوهم في ليلة ظلماء بينما انت ستعطيهم مهلة زمنية للمغادرة خصوصا وان هناك دول عربية عديدة سوف تستقبلهم وتؤويهم وان خلو البحرين من هذه الجراثيم القاتلة لن يكون وضعا غريبا فجاركم الاخ الكبير السعودية قد رفضت ان تستورد هذه القطعان لانها على علم بان ضررها اكبر من نفعها وجارتكم الوسطى الامارات تعاني حاليا من وجود هذه القطعان لانها اكتشفت انها تقوم بتكوين خلايا داخلية فيما بينها لتحريض شعب الامارات ضد حكامه بصورة سرية و خلق مشاكل بين ابناء امارة واخرى خصوصا وانهم موجودون في امارتي ابوظبي ودبي بالذات وقد تم\ابعاد الكثيرين منهم من مناصبهم العسكرية بعد اكتشاف هذه الخلايا .لذلك اقول ان ابعادهم الان اكثر سهولة من وقت سيكون تاثيرهم على القوات المسلحة والامنية اكبر . ولانك مالك البحرين فانك تستطيع وبكل سهولة ان تصدر بيانا تقول فيه بان ابناء البحرين هم احق بارضهم وثرواتهم من الاخرين وانا وانت قبلي على يقين بان اهل البحرين لا يروك الا خيرا فلا تنصت الى من يقول لك بان الشعب يريد الاطاحة بحكمك خصوصا وانه يعلم انك تختلف عن والدك الذي انتقل الى البارئ عز وجل و الذي هو شديد العقاب ورحيم رؤوف ، نعم ان شعبك يقدر بان الحرس القديم ومصالح الجارة ذات الجسر المربوط يضغطون عليك ويمنعوك بشتى الوسائل من ان تتقدم نحو شعبك اكثر لان ذلك يضر بمصالحهم ولكن لم يستطيعوا منعك من استقبال رجال دين ورؤوساء جمعيات وطنية متدينة ومن ارسال الرز و اللحم مشاركة منك في احياء مناسبة عاشوراء وانت لست مضطرا لذلك ولكنه شعورك بان شعبك يعبر عن وفاءه واعتزازه لحفيد نبيه الذي اغتالته الديكتاتورية وسياسة البطش والارهاب و القمع وخنق الحرية ، فشاركتهم دون ان يطلبوا منك ودون ان تكون مجبورا أ اذن تطوعت اليهم واستقبلوك بالشكر لذلك فانك تستطيع ان تعتمد على وفاء شعب لازال وفيا لابن بنت نبيه الذي استشهد من اكثر من الف سنة فهل ستجد اوفى من هذا الشعب ومن افراد امة كهذه ؟ لن يكونوا اوفياء لك لخوفهم من بطشك ولكن سيكونوا اوفياء لك لانك تريد تغيير الباطل واحقاق الحق ترى ايهم اهلا للاحترام و التقدير ؟ ثلة مؤمنة بدينها وعقيدتها ولا تتخلى عن وفائها للصالحين ؟ ام قطعان من المجرمين تخلت عن الدفاع عن رعيمها الذي اتخمها بما تحب ولكنها في وقت الشدة هربت بسراويلها الداخلية لتجد عندك وعند ال ثاني ونهيان ومكتوم دشاديش تلبسها ومن ثم خوذة وهرواة وعصا وسكين تتسلح بها ؟ لقد هربت وهو متسلحة حتى اذنيها فهل تصمد وهي تحمل عصا هي بكل تاكيد ليست عصا موسى ( عليه السلام ) . يا مالك البحرين اود ان تسمع هذا الذي اقوله : كان عندنا في العراق حاكم احمق يدعى صدام التكريتي صوروا له ان القمع و القتل و التعذيب واساليب هندرسون واعمال فليلفل سوف تركع شعب العراق وشيعته بالذات ولكن لم ينجح فحاول التقرب الينا ( نحن الغالبية شيعة العراق حيث يعلم جيدا وفاءنا للرسول واهل بيته) فاصدر قرارا بان يكون من احفاد الرسول واعلن انتماءه الى علي بن ابي طالب ولكن لم نصدقه ولم نعترف بنسبه الجديد ولدينا مثل يقول ( من ينكر اصله فهو نغل اي ابن حرام ) وبالتالي فصدام تخلى عن نسبه الصحيح وبالتالي وبكل تاكيد لن يكون من نسب الرسول استنادا الى المثل المذكور ، نسي صدام ان شيعة العراق لم تكرهه ولم ترفضه لان اسمه صدام او هو من قرية اسمها العوجة بل لان افعاله واعماله ليست وطنية ولو كان وطنيا بحق لما عاديناه فنحن لا نريده صائما مصليا مسبحا ولكن نريده عادلا بين الجميع فقط ، وعلى كل حال وجد نفسه مكروها من الشعب فلا اجهزته القمعية والامنية الوحشية ولا التنصل من نسبه قد استطاعت ان تفرضه علينا فقرر ان يستبدلنا باخرين ياتي بهم من الخارج فقام بتهجير مئات الالاف الى ايران بعد ان صادر كل ما نملك وجلب اضعاف اعدادنا من المصريين و الفلسطينيين و المغاربة فكان المصريون وحدهم 3 ملايين ونصف وتمترس خلفهم حيث عينهم في الوظائف الحكومية وطردنا منها كما اشتغل الكثيرون منهم بالاضافة الى وظائفهم في اجهزة الامن و القمع ولكن بقي العراق عصيا عليه فقرر ان يبيد ابادة تامة لشيعة العراق فاطلق دباباته بعد ان خط عليها ( لا شيعة بعد اليوم ) متناسيا ان يزيد ابن معاوية قد قال يوما وهو يمسك براس حفيد الرسول ان لا خبر جاء ولا وحي نزل اي ليست هناك رسالة سماوية ولكن بقي الحسين وذهب يزيد وصدام نسي انه انما يحارب اتباع الحسين بعد كل تلك السنون فقال لا شيعة بعد اليوم وقد تطوع فعلا من استوردهم من مصر والاردن و المغرب ليقطعونا اربا اربا ويبيدونا ولكن ماذا حدث ؟ ففي هذه الايام تمر ذكرى سنة واحدة على تدلي راس صدام من حبل المشنقة ليتحول شعار لا شيعة بعد اليوم الى شعار لا بعث بعد اليوم وه انا العراقي لازلت حيا واكتب لك ناصحا. ولكن يا مالك البحرين اتدري ماذا فعلت تلك القطعان العربية التي استوردها لحمايته واعتبارهم الشعب الجديد ؟ لقد فروا بغالبيتهم العظمى وقال قائلهم ( انا اموت في العراق ليه ؟ انا عاوز اعيش فهربوا برا الى بلدانهم عبر الاردن الشقيق الذي لطش الكثيرين من اموالهم ومدخاراتهم التي جمعوها بحجة انها عملة مزورة . اذن بقينا وزال صدام وعشنا اليوم وابيد البعث وهربت قطعان المرتزقة ، بقينا رغم عدم امتلاكنا المال و السلاح وعشنا رغم ان العراق كان مقبرة جماعية لنا ومات صدام وبيده كل مقدرات العراق وهربت قطعان العروبة وبيدها السلاسل و السكاكين و اجهزة التعذيب ، فيا ترى ما سر هذه المعادلة ؟ انت تملك البحرين وبيدك قرارها وشعبك اثقف شعب خليجي واكثرهم تعلما وحتى الذين منعوا من اتمام التعليم تراهم يدرسون في الخارج على حسابهم الخاص رغم ان ذوييهم يمنعون من الوظائف ولكنهم ويمجرد ان ينهوا دراستهم يعودوا للبحرين وهم يعلموا بان الوظيفة ستكون لغيرهم لانه مشكوك بولائهم ولكن هل حقا تشك بولاء من يعود الى بلده وبيده شهادة تخصص ؟ ايها المالك ان شعبك يستحق التقدير والاشادة وليس التعذيب والابادة ولا احد يحملك وزر الماضي فكن مالكا لقلوبهم ولا تكن مالكا لرقابهم فيزيد بن معاوية وصدام ابن صبحة تملكوا الرقاب ولكنهم لم يملكوا القلوب فكن في القلب تملكهم وان كنت في القلب حقا فيحق علي ان اغير كلمة مالك الى ملك واخاطبك بالقول يا ملك شعب البحرين شعبك اوفى من المرتزقة وملكك يبقى والظلم يزول . نعم اخاطبك وانا عراقي وودت ان انقل لك تجربة من الواقع فانا بقيت وزال صدام . واخيرا اشترك في ماتم شعبك وفاءا للحسين ولا تكن سببا في اقامة ماتم لابناء شعبك وثق بان من اعترض واثار ضجة على لافتة كتبت قبل سنة تقول ( هل انت مع معسكر الحسين ام مع معسكر يزيد ) اراد ان يجعلك يزيدا بينما بكل سهولة يريدك شعبك ان تكون مع الحسين .