اللهم صلي على محمد و آله الطيبين الطاهرين و عجل فرجهم يا كريم و ألعن أعدائهم من الأولين و الآخرين إلى قيام يوم الدين...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إستراتيجية الردود على المواضيع
الإنسان المبدع هو من يأخذ له إستراتيجية معينة يجعلها في الحسبان أينما ذهب و تولى
و الإنسان بطبعه الإبداع أينما حل و تقوقع ...
فمهما كان مستواك في مجال ما إلا أنك تستطيع أن تبدع لأن الإبداع يكمن في
قرارة قلبك و لكنه يحتاج لمن يفعله و يخرجه إلى العمل الفعلي...
إذاً نحن هنا في هذا الصرح من أعضاء و عضوات منتدى بحرين المستقبل
نكن الإبداع إذاً علينا أن نسير على إستراتيجية معينة...
و بما إن الردود هي أحد مواطن الإبداع فلنتعلم إستراتيجيته و لكن قبل أن نتعلم يجب علينا الأخذ في الحسبان
إن الردود لا تُقاس بالطول والقَصر ولا في التطبيل والتزمير ولا في التنسيق والتلوين...
و إن كانت هذه الأمور جميلة لجعلها إكسسوارات الموضوع مما يضفي جو الجذب و الإنتباه
أما الآن فالنتعلم الإستراتيجية التي إن لم تنفعنا لن تضرنا بشيء:
أولاً
لا تحكم على من لا يدخل صفحتك بأنه من المعسكر المعادي لعلها بعض إختلافات في وجهات النظر
فلا تنتظر دخوله إلى صفحتك ليكون سبباً في دخولك لصفحته بل سارع إليه واكتب رأيك الذي يترجم إعجابك كن السباق وسيحفظها لك.
ثانياً
سارع بالدخول إلى المواضيع الجديدة فليس أحب إلى نفس الكاتب من هذا لا تكن مثلي...
تؤجل عمل الآن إلى ما بعد...فقد تنسى كما نسيت أنا .
ثالثاً
إن قلت أنك عائدٌ فعد أو فاكتفِ بدخولك الأول دون وعدٍ بالعودة...فكم إنتظرتُ عودة من وعد...
وكم إنتظر عودتي من وعدت...عدم العودة يترك في النفس شيئا.... ؟
رابعاً
أسرع بالرد على من يرد عليك في إحدى مشاركاتك...
عليك أن تعلم بأنه ينتظر رأيك فيما كتب بفارغ الصبر.
خامساً
كن بردك كفؤ من يرد عليك...وحاول أن تعطي أكثر مما منح ..
سادساً
هناك لعبة تعلمناها ممن سبقنا وليتنا لم نفعلها وهي الإبطاء في الرد على الردود التي تصلنا على مواضيعنا....
مثلاً... تصلني عشرة ردود فأرد على الأول والثاني منها وأؤجل الرد على الباقين ..
طمعاً في أن يزداد عدد الداخلين إلى صفحتي...
وحين أجد أن موضوعي قد بدأ في النزول والغياب في الصفحات المنسية ..
أرد على الثالث والرابع لأحييه من جديد وأعيده إلى القمة...وهكذا دواليك...
متجاهلاً مشاعر الخامس والسادس والعاشر...
لأنني كثيراً ما كنت أشعرُ بالحزن كلما فعل أحدكم ذلك معي.
سابعاً
ليكن ردنا كلمة حقٍ تُقال حتى وإن أغضبت...وإن لم نستطع ان نجعلها كذلك فالصمتُ أولى ..
ثامناً
في العادة أنت تدخل إلى موضوع أحد الزملاء...تعلِّق ثم تذهب وتنسى
أرى أن عليك أن تعود لتقرأ ما كتبه رداً عليك...
إذ قد يقتضي رده أن ترد عليه مرة أخرى...
سيحزنه إن لم تفعل...
تاسعاً
قد يعجبني ما كتبت فأرد عليك...فلا تجعل ردي عليك سبباً في ردك علي حتى وإن لم يعجبك ما كتبت...
عاشراً
المعاملة بالمثل قانون علينا أن نرفضه ها هنا بيننا...
الثابت دائماً أننا أخوة بشر قد نخطيء هنا ونحسن هناك...
فإن ساءك ردي فلا تنتظر الفرصة لترد الإساءة .. بل إنتظرها لتشعرني بإحسان أنني قد أسأت.