عرض مشاركة واحدة
قديم 01-26-2007, 02:10 PM   رقم المشاركة : 1
Post حوار بين رأس الحسين وجسده الطاهر ( عليه السلام )

 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد آله الطيبين الطاهرين



لقد كنا في جسد واحد وروح واحدة وهي أعظم الأرواح ، فجثا علينا اللعين شمراً وقطعنا وفصلنا عن بعضنا البعض بعشرة ضربات متواليات متصلات ، فذهب الرأس من الآلام يعني وهو يبكي لفراقي ، وبقيت أنا أصارع لحالي


الجسد
:

ماذا حصل لك أيها الرأس المقدس بعدما انفصلت عني ؟؟؟



الرأس
:

لقد تناثرت مني الدماء وقد أثخنت من الآلام والجراح ، أوردتي مقطعه وشرايني مفصولة ودمائي تنزف وتصب . ولساني يبس من الظمأ ، والأعداء يتشمتون بي وعلى حالي .



الجسد
:

أما أنا فلم يرحمني الأعداء وقد مزقت من كل جانب ومكان بالنبال والسهام والرماح ، وبعد ذلك أتت السيوف علي كرشق المطر ، حتى أذاقوني حر الحديد ، جسدي ممزق وحتى خنصري مقطوع .

وقد ندبوا عشرة مجرمين بخيولهم ليدوسوا صدري ،الذي كان رسول الله يقبله .

عظامي مسحوقة، وجسدي مرضوض ، وجلدي مسلوخ ، ودمائي جارية من كل الجراح ، وأنا في صراع مع الآلام والأحزان ، وأبكي لإنفصالك عني أيها الرأس المقدس
.

الرأس
:

أما أنا فقد حملوني على أسنة الرماح وحملوا معي الهموم والآلام من بلاد إلى بلاد ومن ظالم إلى شر ظالم ، أعاني ما أعاني ، ومن يراني يبكي على حالي ، ويقاد من خلفي عائلتي وأيتامي فبالسياط يجلدون والسب والشتم يواجهون ، وفوق نياق هزل يقادون



الجسد
:

تركوني عارياً ومرمي ثلاث أيام بلا غسل ولا أكفان تصهرني حرارة الشمس ولم يراعوا هؤلاء المجرمين حالي .



الرأس

:


لقد وضعوني في ( طشت ) وأدخلوني
على يزيد (اللعين ) فقام ينكثني ويضربني و أحضروا منديلاً وغطوني ، وما كشفوني ، إلى أن أحضروا ( رقية بنت الحسين ) فأفجعوها بي وقد أخذت تقبلني وهي تبكي وتون حتى ماتت علي .




السلام عليك يا ابا عبد لله الحسين هاجت بي المشاعر والأحزان وتذكرت اوبريت آلام



تحياتي الحارة ولد السادة

مأجـــــورين جميعاً

 

 

التوقيع


BARCA BARCA
 
مزاجي:
 
 
رد مع اقتباس