عرض مشاركة واحدة
قديم 03-24-2008, 02:02 PM   رقم المشاركة : 1
افتراضي سؤال آخر ...............................للروافض؟

 

(سؤال آخر ...............................للروافض؟ )

وكان هذا عنوان لموضوع في احد المنتديات

والموضوع:

اقتباس:
هل الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصلي على تربة ؟

الجواب بنعم أو لا فقط بدون بربرة

وإذا كان نعم أريد الدليل



وتم الرد على الموضوع من قبل ثلالثة اعضاء

الأول:

اقتباس:
اقتباس:
الجواب بنعم أو لا فقط بدون بربرة
ممكن أنا أرد بس ببربر شوي بطلع اللي شايلته في قلبي من الروافض!!

قـال تعالى ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً )

: اذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم إمامنا وقدوتنا لم يصلي على التربة !!

واللي يسميها الشيعه التربه الحسينيه

ومع ان بعض روايات الشيعة تقول ان جبريل جاء إلى الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم

ومعه تربة من تراب كربلاء , ومع ذلك لم يسجد عليها الرسول عليه الصلاه والسلام

والإمام علي بن ابي طالب توفى قبل الحسين رضي الله عنهم

وكذلك الحسن فهذا يدل على انهم لم يصلوا عليها ،،

والحسين توفى ولم يصلي على تربتة

هم ائمتكم اوليسوا هم احق بالإتباع هنا السؤال ؟؟


تسلم ياخووي عالطرح المفيــد وجعله في موازين حسناتك

الثاني:

اقتباس:
أكيد لآ...

*
*
*




أما الثااااااااالث والاخير وهو الافضل بالتأكيد

رد عليهم برد متأكد بأنه اقحمهم برده القوي والصريح والمرفق بالادلة الكثير

قبل ان اضع رده:

العضو اسمه عاشق النبي محمد

فأوجه له شكري الشديد وادعو الله بان يحفظه وان يجازيه خيرا..

ورده كاااااااااااان::

اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

ألم تسأل نفسك بأن هذا السؤال سوف يرد عليك ولن تستطيع الإجابة عليه ،، فأنصحك بأن تسأل سؤال وتفكر مدى جوابك على عدة الأسئلة التي سوف تطرح من جميع الجوانب ::

قبل لا أجاوب أريد تجب أيضا على هذا السؤال :

هل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كان يسجد على بساط وفرش كما في مساجدكم ؟ أأتي بالأدلة ؟؟

جواب سؤالك : نعم .. وهذه الأدلة القطعية


:- قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : - جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا, ( المصدرصحيح البخاري ج 1 / 209 ط بيروت ) وقال في حديث آخر : - و نهى أن يسجد المصلي على ثوبه أو على كمه أو على كور عمامته ) والاحاديث في هذا الباب كثيره وجمه في كتب الفقه والسنة المطهره, وتتوافر الاخبار الدالة والكثيرة على أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( ما كان يسجد في حالة الاختيار إلا على : - 1 – الأرض, 2 – الخمرة, 3 - الحصير . وندون بعض النصوص الواردة بذلك : - عن ابي سعيد الخدري قال ( وكان سقف المسجد جريد النخل وما نرى في السماء شيئا فجاءت قزعة فأمطرنا , فصلى النبي (صلى الله عليه وآله ) حتى رأيت أثر الطين والماء على جبهته رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأرنبته . ( المصدرصحيح البخاري ج2 / ص 386 ط بيروت ) , وعن عائشة وهي تتحدث عن صلاة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قالت :- وما رأيته يتقي على الأرض بشيء ) تعني في السجود , ( المصدر مسند أحمد ج 6/ ص 58 / طبعة بيروت ) . وعن أبي سعيد الخدري قال : - صلى رسول الله على حصيرة ( المصدر سنن ابن ماجه ج1 /328 /ط بيروت ) , وعن أم سلمة قالت ( أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يصلي على الخمرة ) المصدر صحيح البخاري ج 1 / ص 231 طبعة بيروت .والخمرة تنسج من سعف النخيل قدر ما يسجد عليه , وعن اسحاق ابن الفضيل انه سأل أبا عبد الله الصادق ( عليه السلام ) عن السجود على الحصر والبواري ( فقال : ( لا بأس وأن يسجد على الأرض أحب الي, فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) كان يحب أن يمكن جبهته من ألأرض فأنا أحب لك ما كان رسول الله يحبه )



لماذا نسجد على التربة؟

قلت: أشكر شعوركم الطيب وبيانكم الحلو العذب. وأشكركم على هذا الاستفهام، لأن السؤال والاستفهام أجمل طريقة وأعقل وسيلة لإزاحة أي شبهة وإبهام. وأما جواب السؤال: راجعوا كتب التفاسير واللغة فإنهم قالوا في معنى السجود: وضع الجبهة على الأرض للعبادة، وهو منتهى الخضوع، ولقد أفتى أئمتكم بأن كل ما يفرش به الأرض يجوز السجود عليه سواء كان من صوف أو قطن أو إبريسم أو شيء آخر، فأجازوا السجود على كل شيء حتى أفتى بعضهم بجواز السجود على العذرة اليابسة!

لكن فقهاءنا تبعا لأئمة أهل البيت من العترة الهادية (ع) قالوا بعدم جواز السجود إلا على الأرض أو ما أنبتته مما لا يؤكل ولا يلبس، فالبساط والفرش لا يصدق عليه اسم الأرض، بل يكون حاجزا بينها وبين الجبهة. لذلك فنحن نأخذ طينة يابسة ـ تسهيلا للأمر ـ ونسجد عليها في الصلاة.



لماذا السجود على التربة الحسينية؟


الشيخ عبدالسلام: نحن نعلم بأنكم تخصصون تراب كربلاء للسجود فتصنعون منه أشكالا مثل الأصنام فتقدسونها وتحملونها في مخابئكم وتقبلونها وتوجبون السجود عليها. وهذا العمل يخالف سيرة المسلمين، ولذلك يهاجمونكم ويشنون عليكم تلك التهم والكلمات غير اللائقة بكم.

قلت: هذه المعلومات التي أبديتها هي من تلك المسموعات التي سمعتها من مخالفينا وأعدائنا، وتلقيتها بالقبول بدون تحقيق وتفحص، وإن من دواعي الأسف وجود هذه الحالة، إذ تذعنون بشيء من غير تحقيق فترسلونها إرسال المسلمات، وتنتقدون الشيعة في أشياء وهمية ليس لها وجود، وقد قيل: " ثبّت العرش ثم انقش "، وإن كلامكم بأننا نصنع من تراب كربلاء أشكالا مثل الأصنام فنقدسها كلام فارغ وتقول باطل وليس إلا اتهاما وافتراء علينا، وغرض المفترين إلقاء العداوة والبغضاء بيننا وبينكم. وتمزيق المسلمين وتفريقهم، كل ذلك لأجل الوصول إلى مصالحهم الشخصية ومنافعهم المادية الفردية كما قيل: " فرق تسد ".

ولو كنتم ـ قبل الحين وقبل أن تصدقوا كلام المغرضين ـ تفتشون عن الواقع وتحققون عن الموضوع، بأن تسألوا من الشيعة الذين تعرفونهم وتجاورونهم: ما هذه الطينة التي تسجدون عليها؟ لسمعتم الجواب: أننا نسجد لله سبحانه على التراب، خضوعا وتعظيما له عز وجل، ولقالوا: لا يجوز عندنا السجود بقصد العبادة لسوى الله سبحانه وتعالى.


السجود على تراب كربلاء غير واجب عندنا

واعلم أيها الشيخ بأن علماءنا وفقهاءنا لم يوجبوا السجود على تراب كربلاء كما زعمت! ويكفيك مراجعة كتبهم الفقهية ورسائلهم العملية التي تتضمن الفروع والمسائل الأولية في العبادات والمعاملات وغيرها، فإنهم أجمعوا على جواز السجود على الأرض سواء التراب أو الحجر والمدر والرمال وغيرها من ملحقات الأرض وعلى كل ما يطلق عليه الأرض عدا المعادن، وكذلك أجازوا السجود على كلما تنبتها من غير المأكول والملبوس. هذا بحكم السنة الشريفة، والأول بحكم الكتاب العزيز. ولذا قالوا بأن السجود على الأرض أفضل، وبعض فقهائنا أجاز السجود على النبات من غير المأكول والملبوس عند فقدان مشتقات الأرض. لذلك وعملا بالأفضل نحمل معنا طينة يابسة لكي نضعها على الفرش والبساط ونسجد عليها في الصلوات، لأن أكثر الأماكن مفروشة بما لا يجوز السجود عليه كالبسط المحاكة من الصوف أو القطن وما شابه ذلك، وتسهيلا للأمر فإننا نحمل معنا الطينة اليابسة، لنسجد عليها في الصلاة، وأما إذا صادف أن وقفنا على التراب للصلاة، فلا نضع الطينة اليابسة بل نسجد على نفس التراب مباشرة، إذ يتحقق السجود الذي أراده الله تعالى من عباده المؤمنين.

الشيخ عبدالسلام: لكنا نرى أكثركم تحملون تربة كربلاء وتقدسونها، وكثيرا ما نرى الشيعة يقبلونها ويتبركون بها، فما معنى هذا؟ وهي ليست إلا تربة كسائر التراب.


فضيلة السجود على تربة كربلاء


قلت: نعم نحن نسجد على تراب كربلاء، ولكن هذا لا يعني الوجوب فلا يوجد فقيه واحد من فقهاء الشيعة في طول التاريخ أفتى بوجوب السجود على تراب كربلاء. وإنما أجمعوا على جواز السجود على تراب أي بلد كان، إلا أن تراب كربلاء أفضل وذلك للروايات الواردة عن أئمة أهل البيت (ع) بأن السجود على تراب كربلاء يخرق الحجب السبع، يعني: يصل إلى عرش الرحمن والصلاة تقع مقبولة عند الله سبحانه وتعالى.

وهذا تقدير معنوي لجهاد الإمام الحسين (ع)، إذ أنه أقدم على الشهادة في سبيل الله لأجل إحياء الصلاة وسائر العبادات. فتقديس التربة التي أريق عليها دماء الصفوة من آل محمد (ص) وتقديس التربة التي تحتضن الأجساد المخضبة بدماء الشهادة والجهاد المقدس، والتربة التي تضم أنصار دين الله وأنصار رسول الله (ص) وأهل بيته الأطهار، تقديسها تقديس للدين وللنبي (ص) ولكل المكارم والقيم ولكل المثل العليا التي جاء بها سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد (ص).

ولكن مع كل الأسف نرى بعض من ينتسبون إلى أهل السنة ـ وهم أشبه بالخوارج والنواصب ـ يفترون على الشيعة بأنهم يعبدون الإمام الحسين، ويستدلون لإثبات فريتهم وباطلهم، بسجود الشيعة على تراب قبر الحسين (ع) مع العلم بأنه لا يجوز عندنا عبادة الإمام الحسين (ع) ولا عبادة جده المصطفى وأبيه المرتضى اللذين هما أعظم رتبة وأكبر جهادا من الحسين (ع).

وأقول بكل وضوح: بأن عبادة غير الله سبحانه وتعالى كائنا من كان، كفر وشرك. ونحن الشيعة لا نعبد إلا الله وحده لا شريك له ولا نسجد لغيره أبدا. وكل من ينسب إلينا غير هذا فهو مفتر كذاب.

الشيخ عبدالسلام: الدلائل التي نقلتموها في سبب تقديسكم لتراب كربلاء إنما هي دلائل عقلية مستندة إلى واقعة تاريخية أو بالأحرى هي دلائل عاطفية، ونحن بصدد الاستماع إلى أدلة نقلية، فهل توجد روايات معتبرة تحكي تقديس النبي (ص) واعتنائه بتراب كربلاء؟


اهتمام النبي (ص) بتربة كربلاء


قلت: أما في كتب علمائنا المحدثين ونقلة الأخبار والروايات فقد ورد الكثير عن إئمة أهل البيت عليهم السلام وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تقديس تربة كربلاء واهتمامهم واعتنائهم بها وهم قد رغبوا شيعتهم بالسجود عليها وفضلوها على سائر التراب، وكلامهم سند محكم لنا ودليل أتم للعمل بدين الله عز وجل.

وأما الروايات المنقولة في كتبكم فكثيرة أيضا، منها: كتاب الخصائص الكبرى للعلامة جلال الدين السيوطي، فقد ذكر روايات كثيرة عن طريق أبي نعيم الحافظ والبيهقي والحاكم وغيرهم، وهم بالإسناد إلى أم المؤمنين أم سلمة وعائشة، وأم الفضل زوجة العباس عم رسول الله (ص) وابن عباس وأنس بن مالك وغيرهم، ومن جملة تلك الروايات قول الراوي: رأيت الحسين في حجر جده رسول الله (ص) وفي يده تربة حمراء وهو يشمها ويبكي، فقلت: ما هذه التربة يا رسول الله؟ ومم بكاؤك؟ فقال (ص): كان عندي جبرئيل فأخبرني أن ولدي الحسين يقتل بأرض العراق، وجاءني بهذه التربة من مصرعه. ثم ناولها لأم سلمة (رض) وقال لها: أنظري إذا انقلبت دما عبيطا فاعلمي بأن ولدي الحسين قد قتل.




أولا قبل أن تستهزئ أثبت ما تفعلون ثم تحدث


فما رأيكم انتم؟؟!!

 

 

التوقيع

رســـآلتي ,,,
:
ان لــم ترونــي يومـاً هنـا فلتعلمــوا اننــي قـد رحلــت
فأتمنــى ان تكــون القلــوب صآفيــه والنفــوس عنــي رآضيــه
بــ الاخوةِ لاقـــيتكم وبهآ اودعــكم ..

:
فــ آسفة لكــل القلوب التــي اسأت اليــها



حسبت إني طِفْلة غارْقه بِبْحور | الدّلع |
لقيت نفْسي كبيره بـ |
قلبٍ | كِلّه " وجع "


شــــــــــــ ج ــــــــــــــــن الروح
 
مزاجي:
 
 
رد مع اقتباس