لا أريد الإطالة عليكم ..
أحببت نقل هذه القصة المتواضعة لكم ..
أرجو لكم كل العبرة و الفائدة ..
سيدة شابة كانت تنتظر طائرتها في مطار دولي كبير
لأنها كانت ستنتظر كثيراً إشترت كتاباً لتقرأ فيه وإشترت أيضا علبة بسكويت !
بدأت تقرأ كتابها أثناء إنتظارها للطائرة ..
كان يجلس بجانبها رجل يقرأ في كتابه !
عندما بدأت فى قضم أول قطعة بسكويت ..
التى كانت موضوعة على الكرسى بينها وبين الرجل ..
فوجئت بأن الرجل بدأ في قضم قطعة بسكويت من نفس العلبة التى كانت هي تأكل منها !
بدأت هي بعصبية تفكر أن تلكمه لكمة فى وجهه لقلة ذوقه !
كل قضمة كانت تأكلها هي من علبة البسكويت كان الرجل يأكل قضمة أيضا ً !
زادت عصبيتها لكنها كتمت في نفسها !
عندما بقي في كيس البسكويت قطعة واحدة فقط ..
نظرت إليها وقالت فى نفسها ”ماذا سيفعل هذا الرجل قليل الذوق الآن“
لدهشتها قسم الرجل القطعة إلى نصفين ثم أكل النصف وترك لها النصف !
قالت فى نفسها ”هذا لا يحتمل“
كظمت غيظها أخذت كتابها وبدأت بالصعود إلى الطائرة ..
عندما جلست فى مقعدها بالطائرة فتحت حقيبتها لتأخذ نظارتها ..
وفوجئت بوجود علبة البسكويت الخاصة بها كما هى مغلفة بالحقيبة !!
صـُدمت وشعرت بالخجل الشديد
أدركت فقط الآن بأن علبتها كانت فى شنطتها وأنها كانت تأكل مع الرجل من علبته هو !!
أدركت متأخرة بأن الرجل كان كريما ً جدا ً معها ..
وقاسمها في علبة البسكويت الخاصة به بدون أن يتذمر أو يشتكي !!
وإزداد شعورها بالعار والخجل ..
أثناء شعورها بالخجل لم تجد وقت أو كلمات مناسبة لتعتذر للرجل عما حدث من قله ذوقها !
هناك دائما ً 4 أشياء لا يمكن إصلاحها
لا يمكنك إسترجاع الحجر .. بعد إلقاؤه
لا يمكنك إسترجاع الكلمات .. بعد نطقها
لا يمكن إسترجاع الفرصة .. بعد ضياعها
لا يمكن إسترجاع الشباب أو
الوقت .. بعد أن يمضى
و العبرة لمن يعتبر .. فقط ..
العبرة المستخلصة من القصة : التأني و عدم التسرع في الحكم على المواقف و الأشخاص , بل إعمال العقل و الحكمة في كل الأمور , لأنك بالعقل فقط تملك زمام الأمور .. فلا تتفوه بما تندم عليه بعد دقائق فقط من نطقه , و لا تأسف على فعلٍ لم تقصده و اقترفته في لحظة غضب.
تحية